ابن الجوزي
44
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
الحنفي في شرحه عليها ص ( 37 ) ما نصه وما بين الأقواس وبالأسود الواضح كلام الحافظ ابن حجر : ( ( وفيها أي في الآحاد ) أي في جملتها خاصة . . . ( المقبول وهو ما يوجب العمل به عند الجمهور ) احتراز عن المعتزلة فإنهم أنكروا وجوب العمل بالآحاد بدليل ما نقل عنهم من استدلال بخبر الواحد ( وفيها ) أي أحاديث الآحاد ( المردود وهو الذي لم يرجح صدق المخبر به لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول ) أي القسم الأول وهو المتواتر ( فكله ) ضميره راجع إلى المتواتر ( مقبول ) أي قبولا قطعيا لا ظنيا ( لإفادته ) أي الخبر المتواتر ( القطع بصدق مخبره بخلاف غيره من أخبار الآحاد ) ) ا ه من شرح القاري على شرح النخبة لابن حجر ، وانظر نزهة النظر شرح النخبة للحافظ أيضا ص ( 25 - 26 ) طبع دار الكتب العلمية بيروت 1401 ا ه . 17 ) الإمام الأستاذ أبو منصور عبد القاهر البغدادي ( 1 ) المتوفى ( 429 ) ه يرى ذلك أيضا : قال الأستاذ البغدادي في كتابه " أصول الدين " ص ( 12 ) ما نصه : " وأخبار الآحاد متى صح إسنادها وكانت متونها غير مستحيلة في العقل كانت موجبة للعمل بها دون العلم " ا ه 18 ) اعتراف ابن تيمية الحراني في " منهاج سنته " إن خبر الآحاد لا يبنى عليه أصل الاعتقاد :
--> ( 1 ) وقد وصفه بالأستاذ الحافظ ابن حجر العسقلاني في " فتح الباري " ( 13 / 345 ) .