ابن الجوزي
265
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
قلت : قوله : " كنت سمعه ، وبصره " فهو " مثل " وله ثلاثة أوجه : أحدها : كنت كسمعه وبصره فهو يحب طاعتي . كما يحب هذه الجوارح . والثاني : أن جوارحه مشغولة بي ، فلا يصغي إلى غير ما يرضيني ولا يبصر إلا عن أمري . والثالث : أني أحصل له مقاصده كما ينالها بسمعه وبصره ويديه اللواتي تعينه على عدوه .