ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
27
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
العلاج : قد يشق القضيب بالموسى ويخرج لحم فاسد متولد هنالك وهذا خطر ، ولكن يستعمل هذا الدواء : يؤخذ خمسة أجزاء من لب القثاء وجزء من الحلف وجزء من صبر اسقرى ومثل الجميع سكر أبيض يستف منه على الريق فإنه يفتت الحصى . وقيل إذا أكل الانسان من الدبّا الناضج الحار حتى يشبع ويمتلئ منه نفع ذلك وهو صحيح مجرب . ومطبوخ الحلبة مع السمن الذي ذكرناه في الأدوية نافع لتفتيت الحصى جيد مجرب - انتهى كلامه . وينبغي لصاحب الحصى أن يشرب ماء البطيخ الأخضر مع سكر النبات ، ويحذر أكل الفطير والعصيد والزبد والهريس والجبن والسمك والأشياء الغليظة ، ويجتنب كذلك أكل الفالوذج واللبن لأن ذلك يولد الحصى وكذلك الفرسك والمياه الكدرة والمالحة والمفرطة في البرد والمياه الثقيلة كلها إذا شربت ولدت الحصى والادمان على أكل اللحم والاكثار منه يولد الحصى خاصة إن كان غليظا مسنا ، والأرز لا يوافق من به حصى خاصة إذا كان بلبن وكذلك لحم البقر والأردن والتمر فلا يوافق أيضا . فصل في أدوية الحصى : ماء الحمص الأسود يفتت الحصى إذا شرب ، وكذلك القرفة الحشيشة ، المحلب « اللبان » إذا شرب نفع من الحصى في الكلى والمثانة « مجرب » ، لحم الأرنب إذا أكل يفتت الحصى ، الفجل إذا عصر وسقى منه على الريق أوقيتان أياما فإنه يفتت الحصى الكبار والصغار في المثانة . لحم السمان يفتتها إذا أكل ، والناجواة إذا شربت بالماء فتت الحصى ، وهي تقوي الأدوية النافعة إذا خلطت بها .