ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
297
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
بأقماعها والكركم والشب اليماني كلها تتخذ أضمدة لفتوق الأمعاء وهي محمودة بهذا الفن . ومن توهم أنه معه مبادئ فتق فيكتفي بأكل الحلوى مع الحمية وللفتق أكل كف زبيب أحمر بنواه كل يوم فطعامه بعد الظهر رغيف ولحم ماعز أو أنثى غير حامل ولا يكون مسنا ويكون منشفا . وذكر الحكماء أن أنواع القولنج خمسة أضعفها أمان عن الفتق . وأعلم أنه لا شيء أوفق من الفتق المتسع غير الكي بالنار . وذلك بمسمار أي قدر الموضع فان النار تقبض الجلد وتلفه . ومما يؤثر نفعه ان شاء اللّه تعالى . أن يؤخذ اللبان ثم يطبخ بزبد الضأن طبخا جيدا في غاية الرفق حتى يذوب اللبان ثم يرفع عن النار . ويكون صاحب الفتق آكلا من اللبان الذائب كل يوم ملء كف ثلاثة أيام لا غير . ويلزم العليل القعود ويقلل من الحركة ولا تمس قدماه الأرض ويدهن في كل يوم بدهن اللبان جميع مواضع الفتق وما حولها ومواضع العورة كلها فإنه يبرأ برءا تاما حتى يذكر أن الأنثيين يصغران عن مقدارهما الخلقي ، وهذا الدواء لمن أراد قوة الباءة مدة سنة . فصل في ما ينفع وجع الفتق : إذا حصل من الفتق وجع عظيم في بعض الأحيان فيشرب أوقيتين لبان بعد دقه ولته يغسل بخل فإنه يسكن وجعه للوقت ولكنه لا يزيل الفتق . ومن كتاب الخواص : الفوة التي يصبغ بها إذا علقت على من خصيتاه وارمتان نفعته وعلى من به صداع أيضا . صفة تنفع من الأدرة : يؤخذ من المر الأحمر ومن اللبان الذكر الحصى ومن الخطمي ، من كل واحد جزء يدق وينخل ويعجن ببياض البيض ويطلى به على الأنثيين فإنه نافع .