ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
247
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
طبخ وتمضمض به نفع من سقوط اللهاة ، الملح : إذا خلط بعسل وزيت وخل ثم تحنك به نفع من الخناق ، العسل - منزوع الرغوة - : إذا تحنك به نفع من الخناق ، اللبن : لعله ينفع من القروح الباطنة في الحلق وقصبة الرئة ، والغرغرة به تنفع من الخوانيق ، القطران : إذا طلي به على الحلق من خارج نفع من الخناق ، الخل : إذا تغرغر به مسخنا وافق الخناق ، ماء البصل : إذا خلط بعسل وتحنك به نفع من الخناق ، لبن النعاج : إذا تغرغر به نفع من ورم الحلق . قال في اللفظ : ومن كان به وجع الحلق فالأولى له ترك الكلام - أي وجع كان - انتهى ، ومما يضر بالحلق : أكل الفجل يضر بالحلق والحنك والأسنان ، والحبة السوداء تضر بالحلق إذا شربت . فصل فيما نشب في الحلق من شوك أو عظم أو غير ذلك : من نشب في حلقه شوك السمك فليبلغ لقمة كبيرة ، أو لقما كبارا ، مرة بعد مرة من غير أن يمضغها جيدا فإنه ربما يزول ، وإن كان الناشب في المريء لقمة أو شيئا صلبا ، أو له حجم كالعظم والنواة ، ولم ينزل فينبغي أن يلطم الغبق من خلفه ، وما بين الكتفين والقفا مرات كثيرة ، أو يتجرع الماء مرات فإنه ربما ينزل ، فإن لم يغن أعين بالقيء ، انتهى لفظه . قال في اللفظ : باب لبحة الصوت وخشونة قصبة الرئة ، قال صاحب كتاب الرحمة : سببها زيادة خلط بلغمي في قصبة الرئة ، العلاج : أكل الزنجبيل المربى بالعسل ، وأكل الفانيد ، واجتناب الحوامض والألبان ، فإن ذلك نافع لبحة الصوت ، وهو نافع مجرب ، انتهى . ومما يبح الصوت : الحر والبرد الشديد ، والسهر ، والأغذية المخشنة ، وكثرة الصياح ، ومن بح صوته وجب أن يجتنب كل حامض ومالح وخشن وحريف ، وقد تعرض خشونة الصوت من الجماع والسهر .