ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
234
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
فصل في قلع الأسنان : لا ينبغي أن يقلع السن إلا أن يكون الوجع في نفس السن ولا يقبل العلاج ، وفي قلع ما لا يتحرك من الأسنان خطر فإنه ربما كشف عن الفك فعفن ، وربما هيج وجع العين والحمى ، ولا ينبغي أن تحرك السن بشدة فإنه يزيد في الوجع ، فإذا أردت قلع الأسنان بلا حديد فخذ العاقر قرحا ثم تنقعه في خل أربعين يوما ، ثم يسحق كالعجين ، ويطلى به الضرس والسن الوجيعة ويترك ساعة ، ثم يؤخذ بالكلبتين أو بالأصبع فإنه ينقلع ، وينبغي ألا يضع الدواء على المقلوع إلا بعد أن تطلى الأسنان السليمة بالشمع لئلا ينقلع السليم . وقال في الدرة : القطران إذا قطر في ثقب الضرس سكن ضربانه وسهل قلعه من غير تعب ، وينبغي أن يجعل على الأسنان السليمة شمع لئلا تتآكل ، هذا لفظه ، واللّه أعلم . فصل في أدوية تسرع إنبات الأسنان للأطفال : دماغ الضأن : إذا طلي به لثة الصغير أسرع إنبات الأسنان ، وينبغي أن يخمد المخ مع الرأس ويستعمل بعد أن يخمد . الزبد : يعين على إنبات الأسنان للأطفال إذا دلك به لثاتهم ، فإن أضيف إليه شيء من العسل وخلط به ، ثم دلك به اللثة نفع من وجعها وأنبت الأسنان ، وكذا السمن إذا دلك به اللثة ، وكذلك سائر الشحوم ، ناب الكلب إذا علق على طفل أخرجت أسنانه بلا صعوبة ، أسنان الثعلب : إذا علقت في عنق الصبي خرجت أسنانه بلا وجع كما قاله في مختصر مفردات ابن البيطار وغيره .