ابن الوردي

79

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

موضعا ؛ لكل خيط سبع عقد فوق ؛ ثم تعمد إلى أصل المتوسط من الأترج ، فتحفر في الأرض ؛ حتى تظهر أصوله ؛ ثم تثقبه ثقبا نافذا ، وتدخل تلك القبضة فيه ، ثم تدفن في الأصل والقبضة في التراب بأكثر مما كان عليه ، ثم يسقى بالماء سبعة أيام متوالية ، ثم يسقى بعد ذلك سقى العادة ، وليكن ذلك في النصف من شباط « 1 » إلى النصف من أيار « 2 » ؛ فإذا كان مرضها من الحر فليرش عليها الماء البارد ، وإن كان من البرد فليرش عليها الماء الحار . وورقه : يمضغ فيطيب النكهة ، ويقطع رائحة الثوم « 3 » والبصل « 4 » وقشره : حار يابس . ولحمه : حار رطب . وحمضه : بارد يابس . وحبه : حار رطب . وأجوده : الكبار الشوس . والأترج : يصلح فساد الهوى ، والوباء . ولحمه : رديء للمعدة ، وهو يضر بالدماغ الحار ، ويورث القولنج . وحمضه : يجلو الكلف ، ويحسن اللون طلاء ، ويقمى الصفر ، ويشهى الطعام ، وينفع من الخفقان الحار ، ويطيب النكهة ، وينفع من الإسهال الصفراوي ، ويوافقه ، ويضر بالصدر والعصب .

--> ( 1 ) شباط من الشهور السريانية ، وهو الشهر الخامس منها ، يقابله فبراير من الشهور الرومية ( الميلادية ) . ( 2 ) أيار يقابله فبراير يوافقه مايو من الشهور الرومية . ( 3 ) سيأتي الكلام على الثوم مفصلا . ( 4 ) سيأتي الكلام على البصل مفصلا .