ابن الوردي

3

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

[ منافع النبات والثمار والبقول و . . . ] [ المقدمة ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد لله ، القائل في كتابه الكريم : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [ الرعد : 4 ] . ونصلي ونسلم على سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم الذي روي عنه أنه قال : « إذا قامت السّاعة وفي يد أحدكم فسيلة واستطاع أن يغرسها فليفعل » وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين وبعد : فإن النبات أحد قواسم الحياة الأساسية ، التي سخرها الله - عز وجل - للإنسان ، ولقد عرف الإنسان النبات منذ وجد على ظهر الأرض ، حين رآه أمام عينه ينبت بقدرة الخالق الأعلى - سبحانه وتعالى - على الأرض ، دون تعب أو جهد من الإنسان . ثم عرف الإنسان الزراعة بعد ذلك ؛ لكي يحصل على أنواع النبات المختلفة ، وهو أمر ما يزال مستمرّا ، نجد كل يوم فيه تجديدا وتطويرا ، حتى إن الإنسان - الآن - يحاول الاستفادة من المنجزات الحديثة والمبتكرات العصرية في الزراعة . ولذلك وجدنا أنه من المفيد أن نقدم إلى القارئ هذا الكتاب الموسوعي في النبات ، وأنواع النباتات ، وفوائدها ، وهو كتاب : « منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين » . لمؤلفه : عمر بن مظفر المعروف بابن الوردي وقبل الشروع في تقديم فصول الكاتب نضع بين يدي القارئ هذه المقدمة الموجزة التي رأينا أن تكون في مبحثين مختصرين : المبحث الأول : ويشتمل على مطلبين : المطلب الأول : أهمية النبات في حياة الإنسان . المطلب الثاني : أقسام علم النبات . المبحث الثاني : وقد ترجمنا فيه للعالم ابن الوردي مؤلف الكتاب .