ابن الوردي
61
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
وعن ابن عباس « 1 » - رضي الله عنهما - ، قال : « أقسم اللّه - تعالى - بهذه الثمرة ؛ لأنها تشبه ثمار الجنة ؛ لا قشر لها ، ولا نوى » . وهي على قدر اللقمة : وأجوده : الأبيض ، ثم الأصفر . وأجوده أصنافه : الوزيري . والتين حار رطبة ، وهو أغذي من سائر الفواكه ، وأسرع نفوذا .
--> - صاحب الأحكام النبوية في الصناعة الطبية للكحال ( 2 / 141 ) ، والقرطبي في التفسير ( 20 / 140 ) ، والذهبي في الطب النبوي ص ( 40 ) وانظر كنز العمال ( 10 / 49 ) ( 28307 ) . ( 1 ) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي أبو العباس المكي ، ثم المدني ، ثم الطائفي ابن عم النبي صلى اللّه عليه وسلم وصاحبه ، وحبر الأمة وفقيهها ، وترجمان القرآن . روى ألفا وستمائة وستين حديثا ، اتفقا على خمسة وسبعين وعنه أبو الشعثاء ، وأبو العالية ، وسعيد بن جبير ، وابن المسيب ، وعطاء بن يسار ، وأمم . قال موسى بن عبيدة : كان عمر يستشير ابن عباس ، ويقول : غواص ، وقال سعد : ما رأيت أحضر فهما ، ولا ألب لبّا ، ولا أكثر علما ، ولا أوسع حلما من ابن عباس ، ولقد رأيت عمر يدعوه للمعضلات . وقال عكرمة : كان ابن عباس إذا مر في الطريق قالت النساء : أمر المسك أو ابن عباس ؟ وقال مسروق : كنت إذا رأيت ابن عباس قلت : أجمل الناس ، وإذا نطق قلت : أفصح الناس ، وإذا تحدث قلت : أعلم الناس ، مناقبه جمة . قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وستين . قال ابن بكير : بالطائف ، وصلى عليه محمد ابن الحنفية . ينظر ترجمته في تهذيب الكمال ( 2 / 698 ) ؛ وتهذيب التهذيب ( 5 / 276 ) ( 474 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 425 ) ( 404 ) ، وخلاصة تهذيب الكمال ( 2 / 69 ، 172 ) ، الكاشف ( 2 / 100 ) ، تاريخ البخاري الكبير ( 3 / 3 ، 5 / 3 ، 7 / 2 ) ، الجرح والتعديل ( 5 / 116 ) ، والثقات ( 3 / 207 ) ، الوافي بالوفيات ( 17 / 231 ) .