ابن الوردي

55

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

قال صاحب كتاب « الفلاحة » : « متى شئت أن تأخذ منها فخذ عودا أو انحته على أي تمثال شئت ، ثم خذ من طين الفخار فغشه به ؛ ليكون قالبا له ، ثم اتركه حتى يجف بعض جفاف ، ثم ضع فيه ثمرة السفرجل حتى يبدو صلاحها ، ثم أطبقه عليها ، واعصبه عصبا شديدا ؛ فإن الثمرة تتخلق كهيئة رماد خشبها تفعل فعل التوبياء .

--> - باضطرابات الهضم ، والمسلولين ، والنحيلين . وما يؤخذ منه هو عشرون غراما ، ومن عصارته ثلاثون ، ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ ؛ فإنه يذهب ماءه سريعا . وبزر السفرجل يستعمل ملطفا ، ومغليه غسولا في تشقق الجلد والجروح ، والبواسير ، والحروق ، ومضافا إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها . ويستعمل من الخارج في حالات هبوط المعى الغليظ ، والرحم ، والتشقق الشرجى ، والثدي ، وتشقق الأيدي والأرجل من البرد ، والهيجانات بشكل غسولات وكمادات . ويعطى من الداخل بشكل مربى ، وخشاف ، وعصير ، ومسلوق في علل الصدر وآلامه . ومغلى زهوره أو أوراقه ( 50 غ في ليتر ماء ) يشرب لتهدئة السعال الديكى ويضاف إليه من مغلى زهور البرتقال لمحاربة الأرق . يعمل مغلى بزر السفرجل من 80 جزءا من الماء لجزء من البزر ، ويغلى على نار هادئة عشر دقائق ، ثم يصفى ويشرب ، ويؤخذ لب السفرجل بنسبة جزء من السفرجل وعشرة أجزاء من الماء . وتقطيع السفرجل أجزاء والاحتفاظ ببزوره وغليه يضعف حجمه من الماء ، ينفع ضد نزف الدم ، وسحق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كأس من الماء الفاتر ، يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير . ويصنع مغلى من سفرجلة - غير مقشرة - تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في ليتر من الماء ، حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراما من السكر ؛ فيكون علاجا ضد عسر الهضم الشديد ، والتهاب الأمعاء المستعصى ، والسل الرئوى . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 275 - 276 ) .