ابن الوردي

48

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

التفاح « 1 » أصناف : حلو . وحامض . وغضّ . ومزّ . ومنه ما لا طعم له . وهذه الأصناف في التفاح البستاني . ويقال : إن بأرض فارس ، بإصطخر ، تفاحا ؛ نصف التفاحة حلو في غاية الحلاوة ، ونصفها حامض في شدة الحموضة ، وفي التفاح الأحمر خلفة وعمل .

--> ( 1 ) شجر مثمر من الفصيلة الوردية . يقال : إن اسمه « التفاح » معرب من كلمة « توتا » الفارسية القديمة ، ويسمى بالفارسية - أيضا - « سيب » . وقيل : أصل اسمه من العبرانية ، ومعناه « المريح » ، وربما كان للاسم « المريح » علاقة بميزة في « التفاح » هي إزالة الشعور بالتعب . قيل : إن شجرة التفاح أصلها من شرقي أوربة وغربى آسية ، وأن موطنها الأول كان في « طرابزون » بتركية ، ثم نقلت إلى مصر ، وزرعها « رمسيس الثاني » فرعون مصر في حديقته ، ومن مصر انتقلت إلى اليونان ، فأوربة ، فحوض البحر المتوسط ، فغيره من المناطق . ومن المؤكد أن التفاح يزرع منذ أكثر من خمسة آلاف سنة ، وقد شوهدت بذوره في خرائب بحيرة دويلز ، وعرف الرومان ( 22 ) صنفا منه . وأدخل الأوربيون المستعمرون التفاح إلى أمريكة ، فكثرت زراعته ابتداء من سنة 1750 م في المناطق العديدة ذات الأجواء المختلفة ؛ لأنه يتحمل البرد ، ولا يعيش في المناطق الحارة ، وقد كثرت أنواعه ، حتى أصبحت اليوم أكثر من ستة آلاف صنف مختلفة الحجم والشكل واللون ، وتعتبر الولايات المتحدة أكثر البلاد إنتاجا للتفاح ، وكذلك كندا . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 108 ) .