ابن الوردي
37
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
العنّاب منه : برى . ومنه بستاني . وهو كثير الحمل ، ومتى أحرق في أصل شجرة العناب شيء من خشب الجوز ؛ حملت حملا كثيرا . وكذلك : إذا أحرق في شجرة الجوز خشب العناب ، يفعل به كذلك . وهو معتدل بين الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة . ينفع من حيرة الدم ؛ لتغليظه به ، وينفع الصدر والرئة ، ويحسن الدم . والماء المطبوخ فيه العناب يبرد ، ويرطب ، ويسكن الحيرة ، واللدغ الذي في المعدة والأمعاء والسّعال من حرارة ، ويلين خشونة الصدر والحنجرة ؛ إلا إنه يولد بلغما ، وهو عزيز الهضم ، قليل الغذاء « 1 » . * * *
--> - يستعمل الزنجبيل في الطب الحديث لتوسيع الأوعية الدموية ، وزيادة العرق ، والشعور بالدفء ، وتلطيف الحرارة ، ويستخدم في الطبخ مع الحساء والمخللات والفطائر أو تطييب نكهة الطعام ، وتحلية بعض المشروبات ، وهو العنصر الأساسي في أكثر أنواع « الكارى » والمسكرات المنعشة ، ويصنع منه مربى ، يوصف في الأمراض الصدرية . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 261 ) . ( 1 ) وقال التفليسي : يعقل الطبع ، ويسكن حدة الدم ، وينفع الصدر ، والشربة منه ثلاثون عددا . ويسكن الصداع الحاصل من الدم والصفراوية ، وينفع من الصداع والشقيقة ، ويقوى البدن ، ويصفى اللون جدّا ، ويسكن غليان دم الأطفال . ومضرته أنه : يولد القيح ، ويمدد البطن ، ويضعف القوة الجنسية ويصلحه الزبيب . -