ابن الوردي

176

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

مثقال إلى درهمين : منع تولد البخار . ويقوى المعدة ، وحفظ صحة العين . ومن أخذ قشر النارنج ، ولسان الثور ، وعرق سوس ؛ أجزاء سواء ، مسحوقين ، منخولين ، ويضاف إليهم : مثلهم سكر ، ويتناول منه مثقالين عند النوم : يذهب وجع القلب والخفقان من أي خلط كان . وحماض النارنج : إذا جلب على نار مع مثله عسل مرسل ، حتى يبقى في قوام اللعوقات ، وأكل منه ثلاثة أيام ، كل يوم : نصف أوقية على الريق : أذهب الدوخة من الرأس ، ونشوقة الحلق ، وحرقة المعدة ، والحميات المتطاولة بإذن اللّه تعالى . وإذا سحق من بذر الفجل ، وعجن بماء النارنج ، وطلى به آثار السوداء من الجسد : أذهبها بإذن اللّه تعالى . وبذر النارنج إذا دق مع مثله ثوم ، ووضع على لدغة العقرب : جذب السم ، وأبطلها . وإذا أخذ من بذر النارنج والجرجير ، والمصطكي ، وقشور الكندر ؛ أجزاء سواء ، يدق الجميع ناعما ، ويوضع منه مثقال في بيضة نيمرشت ، وتؤكل على الريق سبعة أيام متوالية : نفع من ضعف الباءة ، وأعان على كثرة الجماع . وإذا أخذ عرق نارنجة ، وأخذ فيه زر أبيض ، إذا دس في نار حتى يحمى ، ويوضع على أماكن السلة ، والإبرة ، والشوكة ، وشطا القصب الفارسي - الغائرين في الجسد - : جذبه من أي عضو كان في ليلته . وإذا أحرقت نارنجة ، وسحقت ، وعجنت بميعة سائلة عجن سمح ، وطلى به على الجرب في الحمام ثلاثة أيام : نفاه من الجسد بإذن اللّه تعالى .