ابن الوردي
174
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
الباب في منافع شجرة النارنج وما يخرج منها هي شجرة معروفة ، وقشرها حار يابس ، وحامضها بارد يابس في الثانية ، وبذرها وعروقها حار يابس . قشر أصل الشجرة : إذا نقع في خل خمر ، وتغرغر به : سقط العلق من الحلق من ساعته بإذن اللّه . وإذا نقع قشرها في خل خمر يوما وليلة ، وجفف ، وسحق ، وشرب منه كل يوم مثقال على الريق سبعة أيام : نفع من سلس البول . وقشر أصل شجر النارنج : إذا جفف ، وسحق مع مثله ، واستاك به : أذهب الخضرة من الأسنان ، ومنع الدم الفاسد من اللثة . قشر أصل شجرة النارنج : إذا جفف ، وسحق ، وعجن بزيت طيب ، ووضع على لدغة العقرب ؛ سكن ألمها . قشر شجرة النارنج : إذا جفف ، وسحق مع مثله زرنبا ، ووضع في الفم : أذهب ريحة الثوم ، وطيب النكهة . القشر : إذا أخذ مع مثله بذر حرمل ، وطبخ بثلاثة أمثاله شراب ريحانى ، حتى يذهب من الشراب الثلث ، وشربت منه المرأة أربعين درهما : أدر الحيض من ليلته ، وأعان على الحبل . ومن كان مولعا بشرب الخمر ، وأراد قطعه : يأخذ من قشر أصل الشجرة أربعين درهما ، ويطبخهم في ثلاثة أرطال خمر عتيق ، ويداوم على شربه أسبوعا ؛ كل يوم أوقيتين على الريق : فإنه يكره شربه بإذن اللّه تعالى .