ابن الوردي
167
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
وأخرج حتى كأنه المسك في ذكاته * وتضاعف حتى قلت : مد جانباه والورد بارد يابس . متوسط في الغلظة ، واللطافة . تجفيفه أقوى من قبضه . وهو يقوى الأعضاء واللثة والأسنان . ويصلح نتن العرق إذا استعمل . وينفع من القروح والشجوج في الغابن . وينبت اللحم في القرحة العتيقة . ويسكن الصداع ، وينفع من الرمد . وماؤه ينفع من الغشاوة ، ويعطش ، ويخرج السلا مسحوقا ، وأقماعه مانعة من نفث الدم ، وهو نافع للكبد والمعدة . ويسكن أوجاع السفل طلاء بريشة ، ويحتقب بطبخه لفروع الأمعاء . والطري منه : يسهل منه عشرة دراهم عشر مجالس . وثلاثة دراهم منه : تنفع حمى اللديغ . ويابسه : لا يسهل إذا طبخ مع العدس ، وضمد به المعدة نفع قروحها . وإذا مسك في الفم : منع من البثور والقلاع يابسا ؛ لا سيما إذا خلط معه العدس والكافور . وشم الطري : يسكن الصداع الحار ، ويقوى الدماغ والقلب ، وقد يحدث لبعض الناس الزكام ، ويصلحه شم الكافور . وخشبه تهرب منه الحيات ، وإن لسعت حية عند شجرة الورد لا يؤثر