ابن الوردي
128
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
الكمون منه : كرمانى ، وهو الشونيز « 1 » . ومنه : فارسي . ومنه : نبطي . ومن الجميع : بستاني . وبرى . ذكروا أن الحمام يحبه ، وإذا أردت أن تؤلف الحمام إلى مسكنها فاطرح فيها شيئا من الكمون قبل أن يخرج يطلب العلف ؛ فإنها تزداد حبّا له . والنمل تهرب من رائحته . والكمون حار يابس .
--> ( 1 ) في الطب الحديث : وصف بأنه يثير الشهية ، ويكافح التشنج ، ويدر الحليب ، ويهضم . وفيه أكثر مزايا الأنيسون وخواصه ، ولكنه يهيج الأغشية المخاطية ، لذا يجب ألا يفرط الإنسان في تناوله ، مسحوقه ينفع في بعض حالات الصمم ذرورا في الأذن ، وتفيد ضمادات منه في احتقان الثدي والخصية . يشرب مغلى بذور الكمون بمعدل ملعقة في لتر ماء ، ويمزج بمعدل جرام واحد في قليل من العسل . يصنع من الكمون شراب يسمى « كوميل » يضاف إلى بعض الأطعمة لإعطائها طعما طيبا . ويستخرج منه زيت لتعطير الحلويات ، كما يستعمل في صنع العطورات ، وفي صنع الخبز والكعك والمخللات ، ويضاف إلى كثير من المآكل وبخاصة الشرقية القديمة ، وفي هولندا يدخل في صنع الجبن . وفي ألمانيا وغيرها يضاف إلى الفطائر والخبز لتعطيرها . ينظر : قاموس الغذاء ( 609 ) .