ابن الوردي

98

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

القرنفل « 1 » هو شجرة هندية ، شجرتها الياسمين إلا أنها سوداء . وهي في جزيرة من البحر ؛ زعموا أن أهل تلك الجزيرة لا يخرجونها إلا مطبوخة ؛ لئلا تنبت في غير تلك الجزيرة من البلاد . وأجوده : الشبيه بالنيوتى . وهو حار يابس ، يطيب النكهة ، ويحد البصر ، وينفع من الغشاوة والقيء والغثيان ، ويقوى القلب والدماغ ويفرجه . ويقال : إن من أكله أخضر لا يهرم ولا يشيب . وقيل : إنه يضر بالأمعاء .

--> ( 1 ) شجر من أشجار البلاد الحارة من الفصيلة الآسية , « Mutracees » تعد أزهاره المجففة من التوابل المشهورة . استعملت أزهاره في الصين منذ القرن الثالث قبل الميلاد ، وعرفه الرومان ، ووصل أوربة خلال العصور الوسطى ، ولم يعرف مصدره حتى اكتشف البرتغاليون جزر « مللوكا » في القرن السادس عشر ، فاحتكروه لحسابهم ، ثم زاحمهم عليه الدانماركيون . تنمو شجرة القرنفل في البلاد الحارة من العالم ، وهي صغيرة الحجم ، دائمة الاخضرار . وفي الطب الحديث يوصف القرنفل بأنه : طارد للحمى ، مطهر ، معقم ، مخدر ، معدوى . وهو يشفى القروح ، وآلام الرأس ، والصرع ، ويحمى من الأوبئة ، ويساعد الهضم ، ويضاد الاحتقان والسموم ، ويسكن آلام الأسنان ، ويخفف التهابات الحساسية ، وينبه القلب والمعدة ، ويدر الطمث وذلك بأخذ مقدار بسيط من مسحوقه مع السكر . كما يستعمل مسحوقه في هبوط المعدة وضعفها . وفي الإسهالات ، وأنواع القئ ، والاندفاعات الجلدية ، وضعف البصر والسمع ، وهبوط القوى ومقدار تعاطيه من 30 سنتجراما إلى جرام واحد تعمل حبوبا . ويؤخذ من شرابه من 8 - 30 جراما ، ومن دهنه الطيار من 5 - 20 سنتجراما ، ومن صبغته من 90 سنتجراما إلى جرامين . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 528 - 529 ) .