نجيب الدين السمرقندي
512
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )
[ الفصل السابع عشر : في سحوج الجلد ] السحج انقشار يعرض في سطح الجلد بمماسة عنيفة سيّما بالأشياء الخشنة وأسباب الشجوج كثيرة : منها ، حمل الأشياء الخشنة والوقوع عليها والانزلاق عنها . ومنها ، ركوب الخيل عريانا . ومنها ، ضيق الخف وشرك النعل أي : حبالها ومنها ، مدّ الحبل على البدن بقوة . وعلاجها : الفصد إن أحدث منها شئ عظيم ، لئلا يحدث فيه ورم وتبريد الموضع بالخرق المبرّدة لردع ما تتوجه إليه من المواد ولتسكين الحرارة الجذابة الحادّثة من الألم إن لم يكن على أطراف العضل لئلا يعرض تشنج لأن البرد يكثف العصب ويقبضه ويجمد الرطوبة التي فيه ثم يوضع عليه المردارسنج المحلول بماء الورد لأنه يقبض ويشدّ العضو ويبرّده ويسكّن الوجع ويدفع المادة المتوجهة إليه أو الطين الأرمني بماء الورد فإنه أيضا يقبض ويبرّد أو يمسح بدهن الورد فإنه يبرّد ويقبض ويقوى العضو ويدفع ما ينصبّ إليه ويسكّن الألم بالتبريد والارخاء الذي فيه ويحفظ على العضو ما ينتثر عليه ولا يجففه الهواء بسرعة كالماء وينثر عليها الورد والآس للقبض والتبريد أو يوضع عليها المرهم المتخذ من المردارسنج واسفيداج الرصاص ودهن الورد والعروق والشمع وبياض البيض فإنه يبرّد ويغرى ويسكّن الوجع . وينفع من عقر الخف أن ينثر عليه رماد ، والجلود العتيقة من أسفل الخفاف بعد أن يمسح الموضع بدهن الورد فإنه يمنع الورم بالقبض والتبريد أو