نجيب الدين السمرقندي

473

شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )

يرجى برؤه ما إذا دلك ، احمرّ بالدلك ويكون مع خشونة مّا والشعر الذي ينبت عليه لا يكون شديد البياض وإذا أخذ جلده بالابهام والسبابة وأشيل عن اللحم لئلا تصل الإبرة إلى اللحم فيظن بالدم الخارج عنه أنه من الجلد وغرزت فيه الإبرة ، خرج منه دم أو رطوبة موردة « 1 » لأن ذلك كله يدل على ضعف العلة وعدم استيلائها . وعلاجه : استفراغ البلغم الغليظ وتنقية البدن منه في النوع الأول ثم تبديل المزاج بالمعاجين الحارّة مثل الكلكلانج والقرص البرمكي والترياق والمثروديطوس والأغذية التي تولد دما حارّا مثل لحوم الدراريج ولحوم الوحوش المشوية المتوبلة بالتوابل الحارّة وبالاطلية الشديدة الاسخان المحمرّة الجذابة للدم مثل الزفت والنفط الأبيض والخردل الأحمر والخربقين والمويزج والكندش والنورة والزرنيخ الأحمر والبورق وبصل الفأر والشيطرج والعاقرقرحا والشونيز وقشر أصل الكبر وبالأدوية المقشّرة والمقرّحة كالذراريج بالخلّ وعسل البلادر والتفسيا والكبيكج وذرق الحمام وبذر الفجل والماذريون والفرفيون وأفضل الجميع التيزابات التي يتخذها أصحاب الصنعة ب « القرع والإنبيق » ومما يخصّ ببرص آثار المحاجم ماء القنابرى وماء المرزنجوش وفوة الصبغ والشيطرج يطلى بماء البقم . وقد يصبغ البرص عند اليأس من برئه بلون البشرة لئلا يتنفر منه الناس بالاطلية المتخذة من الشب والسورج « 2 » ( بالسين المهملة وهي شئ شبيه بالزبد يرتفع فوق الملح وهو ألطف من الملح بكثير ) « 3 » والمر ودردى الخمر والمغرة وهي الطين الأحمر والفوة والشيطرج وخبث الحديد والنيل والوسمة بالخلّ بعد أن يغسل بماء العفص ليحدث منه في العضو قبض وخشونة تقبل بذلك الصبغ التام وتحفظه وتغسل أيضا بعد غسلها أي : غسل الأدوية عنه أي : عن العضو بماء الزاج والشب ليحدث فيه قبض وكثافة يحفظ ما قبل من الصبغ مدة بذلك ولا يزول عنه بسرعة .

--> ( 1 ) . من الورد ، أي : رطوبة ضاربة إلى الحمرة مثل لون الورد . ( 2 ) . معرب شوره . ( 3 ) . [ خ . ل : غير موجودة ] .