نجيب الدين السمرقندي
278
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )
وعلاج الذي من الفتق : علاج الفتق المذكور . والذي من اجتماع الرطوبة أو الريح ، علاجه : علاج قيلة الماء والريح المذكورين . وأما الذي من نبات اللحم والذي من انتفاح العرق النابض أو غير النابض فتركه على حاله أحمد من التعرض له ، لأنه يحتاج إلى قطع وخياطة وفيه خطر ، مع أن ما يندمل منه قد يندمل بارزا غير غائر ويبقى فيه القيح الذي قد كان ، وأما الانفتاحى فقد يعود ثانيا لما يبقى انفتاح العرق على حاله بعد هذا العلاج وقد لا يرقى الدم في الشريان « 1 » ويحتاج إلى الكيّ .
--> ( 1 ) . وفي بعض النسخ « في الشريانى » والمآل واحد ، أي : لا يرقى الدم بعد العلاج بشق الجلد واخراج الدم الجامد منه لأنه بسبب الجامد يمتدّ خرق الشريان فإذا خرق الدم الجامد ينفتح خرقه فلا يحتبس الدم بحركة الشريان ويحتاج إلى الكيّ وهو خطر هاهنا لمشاركة ذلك الموضع ومجاورته الأعضاء الرئيسة والشريفة .