نجيب الدين السمرقندي
170
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )
وإما لورم ما يجاور المثانة من المقعدة والمعاء وغيرهما كالسرة والرحم والحالبين إذا كان الورم عظيما ، بسبب انسداد مجرى المثانة بالضاغط المجاور ، وأما إذا لم يكن الورم عظيما فإنه يحدث عنه التقطير لما تعتل المثانة بالمجاورة من المزاج الردىء الذي للورم ولما ينضغط ويضيق تجويفها فلا يتسع أن يجتمع فيها ماء كثير أو لزحير للاشتغال أي : اشتغال الطبيعة بما هو الأهم وهو دفع الثفل وخصوصا إذا كان الزحير من الاثفال اليابسة والرطوبات الغليظة والورم ، فإنها مع ذلك تزاحم المثانة « 1 » بالضغط فيحتبس البول لذلك أيضا . وعلاجه : علاج تلك الأعضاء حتى يزول الورم والأذى عنها .
--> ( 1 ) . أي : عنق المثانة بحذف المضاف لأن تزاحم نفس المثانة يوجب تقطير البول لا احتباسه . كذا يستفاد من « كشف الإشكالات » .