نجيب الدين السمرقندي

478

شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )

[ الفصل العاشر : في ذهاب ماء الأسنان « 1 » « 2 » ] هو أن لا يحتمل السن شيئا باردا أو حارا صلبا وهو يتألم بذلك ومقدمة الوجع وأكثره من برد « 3 » يكثف جوهر « 4 » السن فلا ينفذ فيه الروح ويحدث فيه نوع خدر مع وجع « 5 » يسير وينفع منه « 6 » حب الغار والشب اليماني والزراوند الطويل إذا دلك بها أصول الأسنان والتكميد بصفرة البيض المشوية الحارة أو الطحال المشويّ المدقوق الحار لما فيه خاصية في إزالة البرد من السن كما في دم التيس المشوى أو العنصل المشوى المدقوق مع الخل « 7 » الحار حتى يزول عنها البرد القابض . وقد يكون من حرارة شديدة تفسد اعتدالها وتجففها تجفيفا يعرض منه خدر مع ألم يسير لانسداد مسالك الروح وهو قليل ويدل عليه لون اللثة بحمرتها وملمسها وملمس الأسنان بالحرارة وينفع فيه التمريخ بدهن ورد مفتت فيه كافور وصندل ومضغ بقلة الحمقاء وبذرها فإنها تبرد وتلين .

--> ( 1 ) . قاموس القانون : O donthyalophthora ( Vide sharaf ) ; odontotripsis . ( 2 ) . : قال « السيد هاشم » : هذا في الحقيقة نوع من الضعف يعرض للأسنان أن يستعدّ للتضرر بكل وارد كما يعرض للبدن الذي يصيبه ضعف . ويسمى ذهاب ماء الأسنان بوجهين : أحدهما ، إنّ السنّ يزول مع هذا المرض رونقها ؛ يقال للوجه الذي ذهب رونقه انه ذهب مائه . ثانيهما ، ان المائية الموضوعة على الأسنان الحافظة لها عن تضرر الواردات قد ذهبت عنها إذا حدث هذا المرض . ( 3 ) . : لأن جوهر السن بارد فيكون تضرره بالباردات أكثر . ( 4 ) . : [ خ . ل : جرم ] . ( 5 ) . : لأن السن لصلابته قلّما يتأثر من سوء المزاج المؤلم . ( 6 ) . : فإن المذكورة كلها بسبب حرارتها تزيل البرد المكثف . ( 7 ) . : فإنه ينفذ قوة الدواء مع أنه حار بالفعل وفيه أيضا اجزاء حاره .