نجيب الدين السمرقندي

437

شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )

[ الفصل الخامس : في الضفدع « 1 » ] هو شبه غدة « 2 » صلبة تكون تحت اللسان شبيهة اللون المؤتلف من لون سطح اللسان والعروق التي فيه بالضفدع ولذا سمى به . وقيل سمى به لأن شكله يشبه رؤوس الضفادع . وهو إما أن يكون من البلغم اللزج أو الدم إذا تحلل عنهما اللطيف وصار الباقي صلبا وهو إذا كبر منع من الكلام . وعلاجه : الفصد من القيفال إن كان الدم غالبا والاسهال وإن تجرد عليه الأدويه المقطّعة الملطّفة كالصعتر والزوفا والملح مع قشور الرمان والأدوية الأكّالة مثل النوشادر والزاج المحرق والزنجار وأصل السوس والمر مع الخل فإن نجعت وإلّا شقّ « 3 » وأخرج بعد أن ينحّى عنه الشريانان اللذان تحت اللسان ب « الصنّارة » حتى لا يصيبهما « المبضع » فيعرض نزف الدم لا يكاد ينقطع ثم يتمضمض بخل وماء ثم بما يلحم ويبرئ الجرح .

--> ( 1 ) . قاموس القانون : Ranula . ( 2 ) . : لأن في الضفدع ليس صلابة مثل صلابة الغدة . ( 3 ) . : قال « شاه الرزانى » : « كان لي صديق عرض له هذا المرض وما ينفع بدواء حتى أمرت بشقه فبعد الشق خرج منه حجر صلب طويل ذو خشونة على وزن ثلاثة دراهم » . أقول : كان ذلك بسبب تحلل اللطيف وتصلب الكثيف حتى ليس الصورة الحجرية .