نجيب الدين السمرقندي
151
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )
السوداوي أو بماء بزر الشبت وبزر البطيخ وبزر الخبازى وشئ من الملح الجريش بالسكنجبين أو بالماء الحار والسكنجبين عند سهولته في الصفراوي وبالإسهال بالحبوب المذكورة في كل نوع والمطبوخات مثل طبيخ الأصول وطبيخ الأفتيمون وطبيخ الإهليلج وتقويتها « 1 » أي تقوية المعدة بعد التنقية في البلغمى بالتضميد بالورد والمصطكي وقشار الكندر والعود الهندي وسنبل الطيب مع ماء الورد ويسقى ترياق الأربعة والجوارشات الحارّة والجلنجبين السكرى وبالتغذية بالمطنجنات ولحوم الطير مع الدارچينى وفي السوداوي بالتضميد بالصندل وماء الورد والتغذية بالفراريج ولحوم الحملان الرضّع مع الماش ورب اللوز والاسفاناج والكزبرة اليابسة وفي الصفراوي بالتضميد بورق الفرفخ والخس وأطراف الخلاف مطبوخا مع الخل والتغذية بالخبز المنقوع في ماء الرمان ولحوم الجدى مع التمر الهندي والكزبرة اليابسة واستعمال رب السفرجل مع الطباشير والكزبرة اليابسة . وأما ما كان يهيّج على الخواء فليعالج بما ذكر في الصداع « 2 » . أو يكون بشركة القدمين أو الساقين أو اليدين وذلك من ريح باردة ترتفع منها إلى الدماغ فينقبض عنها ويتشنج . وسبب تولد تلك الريح فيها أن تلحج مادة مّا في بعض الشرايين والعروق التي في هذه الأعضاء ولم يمكن للروح الحيواني النفوذ في ذلك المكان الذي قد لحجت فيه المادة فلم تتنفس تلك الأعضاء لإنقطاع الروح الحيواني الذي وهو سبب للتنفس « 3 » عنها ولإنسداد مسالك النسيم البارد ويؤول أمر تلك المادة اللحجة والدم الذي في تلك الأعضاء إلى أن تبرد كما في أبدان الموتى وكلما تمادى بها الزمان يتزيد ذلك البرد إلى أن تصير باردة بالفعل بحيث يتجاوز بردها عن العضو الذي هي فيه فيتأدّى هذا البرد بطريق الأعصاب إلى الدماغ لأنها هي الواسطة بينه وبين الأطراف وتغلظ الرطوبة التي في بطونه وتضيق مجارى الروح النفساني لبرده الفعلي أيضا
--> ( 1 ) . : فلا يرد عليها الأغذية الّا سريعة الهضم جيدة الكيموس ويجب أن لا يكون المعدة خاليا زمانا طويلا . ( 2 ) . : وعليك بالاهتمام فيه بكل ما يمنع التبخير كالكزبرة اليابسة وربوب الفواكه القابضة والحذر من البصل والثوم والكراث والشراب وأمثالها . ( : [ لأن الشرائين تتحرك لتعديل الروح الحيواني ] . ( 3 ) . [ لأن الشرائين تتحرك لتعديل الروح الحيواني ] .