ابن النفيس
498
الموجز في الطب
إلى العلاج ومن بال منهم وما بعد سقى الأدوية الترياقية فقد امن من الفزع من الماء قوله وربما انقطع اى صوته كمن به السكتة [ الفرق بين عضة الكلب الكلب وغير الكلب ] قال المؤلف والفرق بين عضة الكلب الكلب وغير الكلب إذا لم يوقف على صورته ان يدلك ذلك الجرح بلب الجوز ويرمى للدجاج فان عافته أو اكلته فماتت فهو كلب والا فلا أو يلوث قطعة خبز بما يسيل من الجراحة من دم أو غيره ويرمى للكلاب فان عافتها فكلب والا فلا أقول ربما عض انسانا كلب فلم يتات له استثبات صورته وتحقق أحواله واحتيج إلى معالجته وعلاجه من حيث جراحة الا ومال ومن حيث هي عضة الكلب الكلب التفتيح والتفتيح فإنه ان اندمل كان فيه الهلاك فيحتاج ذلك إلى علامة يتعرف منها حاله ومما ذكره من العلامة ان يوضع لب الجوز على الجرح ويترك عليها ساعة ثم يطرح إلى الدجاج فإن لم يأكل فالكلب كلب وان اكل فماتت فهو أيضا كلب وان لم يمت فلا ومنها ان يلوث الخبز بما يسيل من الجرح من الدم أو المدة ويرمى للكلب فإن لم يأكل أو اكل فمات فالكلب كلب وان لم يمت فلا قال الشيخ هكذا وهو أولى مما ذكره المؤلف وقيل من علاماته انه إذا صب عليه ماء بارد أسخن بدنه عقيبه قال الشيخ هذه علامة غير خاصة [ علاج عض الكلب الكلب ] قال المؤلف العلاج يجب ان لا يترك الجرح حتى يندمل أربعين يوما ويمص بمحاجم فان التحمت بخطاء فيجرحها في الأيام الأول بالثوم والجاوشير والخل وربما احتيج إلى أدوية اكالة كالفلدفيون ثم يتبع بسمن ويشرط ما حوله ويمص اما إذا أدرك بعد أيام فلا فائدة في المص والجذب بل يقبل على استفراغ السوداء بقوة دواء مشهور هليلج كابلى مثقالان غاريقون وافتيمون من كلواحد مثقال ونصف ملح هندى نصف مثقال بسفاتج وحجر ارمنى من كلواحد مثقال الشربة محببا مثقالان ويستعمل بكرة كل يوم ماء الشعير الساذج والمبرز بالسكر ويسهل كله ثلاثة أيام بما ذكرناه أو بماء الجبن وسفوف السوداء ويستعمل كل يوم من دواء الجالينوس ملعقة في ماء ويندرج إلى اربع ملاعق وان تأخر أياما ضعفت ما يسقيه من ذلك وغيره والترياق الكبير لا بد منه في بعض الأيام وترياق الأربعة نافع ويحترز من البرد والحمام إلى أن يتعافى وربما يحتاج إلى فصد إن كان في الدم كثرة مفرطة يمكن من النظر إلى دمه فإذا فزع من الماء فلا تخبن من علاجه