ابن النفيس

486

الموجز في الطب

والأرز باللبن ولا يقتصر على ما يولد وما محمودا فربما ولد دما رقيقا متخلخلا ولحم البط مسمن والحمام عقيب الاكل وان افرط تسمية لكن يخاف منه السدد فليحترز عنها بالسكنجبين الساذج أو البزورى خصوصا وأغذية المسمنين كلها غليظة ولهذا يتولد فيهم الحصاة واما الحمام بعد الهضم والاكل عقيب الحمام فمسمن باعتدال أقول تعديل المزاج ان احتيج اليه بان يكون سبب رداءة الدم منه أو ضعف القوى بسببه أو عظم الطحال من جهة قد علم طريقه من التسخين في البارد والتبريد في الحار والخلط الذي يجعل الدم حريفا كالصفراء والسوداء قد علم طريق استفراغه والمراد بمقابلة الأسباب ان يكثر الغذاء إن كان سبب قلة ويصلح كيفية الدم إن كان السبب كراهته إلى الطبيعة ومعالجة الطحال إن كان سبب منه بما عرف في بابه وتفتيح سدد المجارى إن كان بسبب سدة وقلة التحلل إن كان السبب كثرته والدلك الذي ذكره وخصوصا عند الانتباه من النوم مما ينبه القوة الجاذبة ويحركها جدا ووضع الزفت على العضو يجذب الغذاء اليه ويحبسه منه ويزيل بردا إن كان سبب ضعف قوته ويفتح السدد انكانت فيه ومثال الربط ان يربط اليد السمينة انكانت إحديهما مهزولة والأخرى سمينة لينجذب الغذاء إلى اليد المهزولة فان المنع عن جهة اليمين يوجب التوجه إلى اليسار وبالعكس وذلك يجب ان يكون بعد تقوية قوة اليد المهزولة والا ما أمكن ان لا يقبل فيزيد الشر والدعة والفرح وتعديل الحركة والسكون وجميع ما ذكره بعده الاخفاء في تسمينها قوله والأرز عطف على المجرور في قوله كالهرائس والباقي ظ قد مر ما يرشد إلى العلم ما بينا في الأبواب السابقة قال المؤلف الأدوية المسمنة هي التي فيها حبس الغذاء في المعدة والأمعاء وتنفيذه في العروق ويفعل ذلك خلط الأغذية بالأدوية اللطيفة الادرار كالكمون ثم يحتاج إلى اجماد الغذاء في الأعضاء وذلك بالمخدرات كالبنج واللفاح وأدوية يفعل بالخاصية أقول الأدوية المسمنية منها ما يفعل ذلك لحبس الغذاء في المعدة والأمعاء قليلا بقوة ماسكة فيه ليتم الهضم ويستفيد منه الطبيعة ما يمكن ان يجرى إلى جهة الكبد ثم تنفيذه إلى جهة الكبد والعروق ثم تجميده إلى الأعضاء والحبس يحصل بالقوابض والتنفيذ يحصل بالمدرات المعتدلة يشرب في