ابن النفيس
305
الموجز في الطب
هناك قوت وشهوة غذاء [ علاج الخناق ] قال المؤلف العلاج يبداء فيه بالفصد واستفراغ الخلط الموجب وفصد العرق الذي تحت اللسان وتلئين الطبيعة بالفتل والحقن اللينة وحجامة الساقين وشدهما وحك الأطراف بالحجر وتسخينها الأشربة شراب البنفسج مع شراب الاجاص أو التوت أو بنفسج ونيلوفر بلعاب بزر قطونا أو حب السفرجل أو ماء الرمانين بشراب بنفسج أو ماء الشعير بشراب بنفسج ودهن اللوز الحلو وخصوصا في العنبي والسوداوى أو شراب ليمو وبنفسج وخصوصا في البلغمى أو ما يغلب فيه البلغم وبالجملة كل ما يستعمل في الحمى مع مراعاة الحلق وماء لسان الحمل ببعض هذه الأشربة أو بالسكر جيد فإذا فرغ من الرادعات انتقل إلى الملينات كالجلاب بأصل السوس أو شراب بنفسج بماء عرق السوس أو مغلى حلو بشراب بنفسج ان لم يكن من الحمى مانع الأغذية ليهجر الغذاء يومين أو ثلاثة ثم يستعمل مثل ماء الشعير بالسكر أو بشراب النيلوفر فإذا بان البلع وصدقت الشهوة فاسفاناخ أو الملوخية أو قرع أو خبازى بدهن اللوز الحلو وكل ما لا يحوج إلى المضغ فهو أولى الأدوية الموضعية اما أولا فالرادع كرب التوت بماء الورد أو ماء الكزبرة برب التوت أو رب الجوز أو مغلى من عدس وكزبرة وبزر ورد وسماق أو ماء الرماتين يقوم بالطبخ بشراب بنفسج وحب من سماق وبزر ورد وجلنار وكثيرا وربما زيد فيه كافور وخصوصا في الصفراوي وبعد يومين أو ثلاثة يستعمل المنضجات كاللبن الحليب أو مغلى من تين وجعدة قنا ونخالة وعرق السوس بسكر أو برب التوت أو مغلى حلو برب التوت أو لب الخيارشنبر بلين حليب ودهن لوز حلو أو رب التوت بقليل مر وزعفران وتطويق العنق بخيط خنق به الأفاعي غاية في ذلك كل وقت وكذلك لعق زبل الذئب الأبيض أو زبل الكلب عن اكل عظام ببعض الأشربة المذكورة وكذلك يطبخ العنق بذلك من خارج ورجيع الصبى كذلك وليطعم الترمس بقدر الهضم ليقل النتن فلا يستكره ويحبب ان يكون التبريد في الصفراوي أقوى وفي البلغمى أضعف والترطيب والتلئين في السوداوى أكثر يحبب ان يكون جميع ما يستعمل شربا وغرغرة مفترا وذلك القدمين والكفين ووجع المحاجم على موخر العنق مما يعين على النفس والبلع أقول يحبب ان يكون الفصد في الخناق بدفعات الا إذا كانت الحاجة شديدة لأنه لا يخلو الفصد عن ايقاع الضعف بالمريض والضعف مما يزيد في عسر النفس وأيضا