ابن النفيس

279

الموجز في الطب

في الملتحمة لانفجار بعض أوردتها بالأسباب المذكورة والقيموليا طين براق ابيض طبيب الطعم سريع التفرك يوجد في الطين السراقى بارد مجفف وانكانت الطرفة في الانتهاء عولجت بالمحللات كالكندر حتى الزرنيخ مع الطين المختوم قال القلانسي الانكباب على بخار الماء وورد الخل الممزوجين ترهل اطرفة لا تخلف [ السبل ] قال المؤلف السبل غشاوة تعرض لانتساج عروق تمتلى دما وتعلو وتحمر وأكثره مع حكة فيتأذى بالضوء والسراج ويصغر العين والقوى منه علاجه الحديد والخفيف من ذلك جرب له بول ترك فيه برادة النحاس البقرسى يوما وليلة والشياف الأحمر اللين والأحمر الحاد فان اقترن مع السبل جرب فلا شئ كشياف السماق ويتخذ من السماق وحده وربما يزاد فيه صمغ وانزردت فإنه يقطع السبل ويزيل الجرب أقول السل غشاوة في سطح الملتحمة لانتساج عروقها التي تمتلى دما وقد تعرض للعين السبلة ان يصير أصغر لنقصان جزم الحدقة وهو من الأمراض التي يتوارث ويتعدى وصفة الشياف الأحمر مرت وينفعه الأخضر أيضا وصفته زنجار درهم ونصف اسفيداج الرصاص نصف دانق صمغ عربى ونشاء من كلواحد نصف درهم يسحق ويعجن بالأشق الذي تقع بماء السداب ويجفف في الظل ويشف واتخاذ الشياف من السماق وحده ان يغلى السماق ويؤخذ ماءه وثم يستحق سماق آخر ويذر عليه حتى تغلظ ويشف ويحل عند الحاجة بالماء البارد أو ماء الورد أو ماء الحصرم [ الظفرة ] قال المؤلف الظفرة زيادة في الملتحمة أو الغشاء المجلل للعين تبتدء من الموق الانسي في الأكثر ويكون حمراء وصفراء وكمدة وقد تدل حتى تغطي أكثر العين وتمنع الابصار ولا شئ كالكشط بالحديد ثم يقطر في العين كمون ممصوغ بملح ويؤمر بتقليب الحدقة لئلا يلتصق بالجفن وذكروا لها أدوية كالروشنايا والباسليقون وانا اكره جميع ذلك لما يجلب على العين من المضرة أكثر من نفعها للظفرة أقول الظفرة بظاء وفا مفتوحتين زيادة في الطبقة الملتحمة أو في الحجاب المحيط بالعين نابتة في الأكثر من الجانب الذي يلي الانف ويقال لها أيضا ظفرة صفة الروشنايا نحاس محرق ساونج من كلواحد درهمان ونصف فلفل ودارفلفل زعفران شحم الحنظل من كلواحد ربع درهم زنجار وصبر وبورق ارمنى من كلواحد نصف درهم اقليميا درهم يدق ناعما ويكتحل به وصفة الباسليقون زيد البحر اقليميا الفضة من كل واحد خمسة دراهم نحاس محرق سبعة دراهم ملح درانى