ابن النفيس
410
الموجز في الطب
ويسرة السبب اما كثرة مواد ينصب إليها مع شدة الحرارة واما ورم صلب عرض للرحم أو لفم الرحم واما رياح غليظة والفرق بينه وبين الحبل الحق شدة الجشاء ونتوء البطن وترهل اليدين والرجلين وان يكون قد جاوز الوقت الذي يتحرك فيه الجنين ويشبه الاستسقاء أيضا ويفرق بينهما بالجشاء والصلابة التي فيه وعدم العلامات الاخر من علامات الاستسقاء أقول يمكن ان يريد بالصلابة صلابة الرحم وصلابة البطن فإنهما من عوارض هذا المرض والجسم الذي يحس به في بطنها اما مادة منصبة صلبتها شدة حرارة وهو الظ واما ماء المرأة اجتمع في الرحم بجماع من غير انزال الرجل امدته الطبيعة بالغذاء ولفقدان منى الرجل لا يصير ولدا على ما يقال والرجاء الصلابة قوله وان يكون قد جاوز الوقت الذي يتحرك فيه الجنين هذا المميز في القسم الذي لا يحس فيه بحركة شئ كحركة الجنين فان الرجاء يشترط فيه احساس حركة شئ في البطن كحركة الجنين ذكره الشيخ وقد يبقى هذا المرض سنين أربعا وخمسا وربما امتد إلى آخر العمر وهذا المرض يسمى بالفارسية بادور وغين وقد يقع في هذا المرض حالة كالطلق لتمدد عروق الطمث وانتفاخها [ علاج ذلك ] قال المؤلف العلاج يسقى شراب الأصول بدهن الخروع ويسهل بالايازجات الكبار بعد الانضاج وبعد الاسهال يسقى دواء الكركم وترياق الأربعة واستعمال ما يدر الطمث من الأشربة المذكورة في ادرار الطمث والحمولات وما يحلل الرياح من الكمادات والضمادات والمروخات وإذا كان مع صلابة الرحم فيعالج الصلابة بما يجئ في باب الورم الصلب في الرحم أقول الايارجات الكبار مثل ابارج لوغاذيا وايارج جالينوس وفيقرا ونحوها وصفة دواء الكركم سنبل وزعفران وهو الكركم من كلواحد درهمان دارصينى ومر وقسط وفقاح الإذخر من كل واحد درهم ونصف يدق وينحل ويعجن بعسل ثلاثة أمثاله وقوته تبقى سنة ونصفا [ اختناق الرحم ] قال المؤلف اختناق الرحم هذه علة شبيهة بالصرع والغشى السبب اما كثرة المنى واحتباسه في أوعية فتطفى الحرارة الغريزية ويستحيل إلى كيفية سمية فيقلص الرحم ويتشنج منه ويرتفع منه بخار ردى سمى يتأدى إلى القلب والدماغ فيحدث منه هذه