ابن النفيس
406
الموجز في الطب
ورقة ما يسيل وحرقة وسرعة خروجه وصفرة لونه واما لغلبة الرطوبة على الدم المرخية لماسكة أفواه العروق واما لغلبة الخلط السوداوى الحاد المفتح لأفواه العروق كتفتيج الصفراء لها وعلامة كلواحد منها ان يتحمل المرأة بالليل قطنة ثم ينظر إليها بعد جفافها فيظهر عليها لون الخلط الغالب وربما بقي عليها ذلك اللون بعد الغسل بالماء واما من البواسير في الرحم واما لقروح في الرحم واما يعقب عسرة الولادة وعلامة البواسير والقروح وعلاجهما تجئ في مواضعهما العلاج اما الامتلائى من كثرة الدم إذا فرط فصد الباسليق وشد الثديين ووضع المحاجم بالنار على أسفل الثديين وسقى اقراص الكهرباء بالأشربة القابضة المطفية المسكته لثوران الدم كشراب الرمان والحماض وشراب الفواكه أيها اتفق الأغذية السماق بالفروج أو بعدسية بالعناب المحمض بالانبرباريس أو ماء الرمان الحامض الفواكه الرمان المز والتفاح المز الفرزجة الممسكة للحيض المتخذة من سمك والجلنار والشب اليماني وتنكار الصاغة والعفص وقشار الكندر واقاقيا ودم الأخوين وطين ارمنى وصمغ عربى وكهرباء وورق الآس يعجن بماء لسان الحمل والا بصفرة البيض ويتحمل واحدا بعد واحد حتى ينقطع بإذن الله سبحانه وعلاج رقة الدم وحرقة مثل النوع الأول يسقى الأشربة والربوب الحامضة الطفية المغلظة للدم والأغذية كذلك الا الفصد واما الذي بغلبة الخلط فاستفراغ ذلك الخلط وهو البلغم والسوداء بمسهلاتهما والتدبير الذي تقدم ذكره واما الذي حدث عن عسر الولادة فعلاجه علاج النوع الأول من الأشربة والأغذية والشيافات وبالأدوية النافعة للقروح والشقوق في الرحم أقول الفصد الذي امر به انما هو لتقليل الدم ولجذبه إلى الخلاف وينبغي ان يستفرغ ما امر باستفراغه بما فيه مع الاستفراغ قوة قبض ما كالهليلجات وان يسقى عقبها شئ من الصمغ والكثير التغرية أفواه العروق وشراب الفواكه ان يؤخذ ماء السفرجل والكمثرى والرمان المز والسماق والزعرور وبطيخ بالسكر والفرزجة اسم ما يتحمل في القبل وتنكار الصاغة شئ يلحم الصاغة الذهب منه معدنى ومنه مصنوع وهو ان يؤخذ الملح والقلى والنطرون ويطبخ مع لبن البقر وانما اختار يعجن الفرزجة ماء لسان الحمل لأنه لا نظير له اى قطع الدم ذكره الشيخ وأدوية قروح الرحم وشقاقه يجئ في الكتاب [ احتباس الطمث ] قال المؤلف