ابن النفيس
396
الموجز في الطب
يجلس في طبخ الأشياء القابضة المذكورة لاسترخاء المقعدة ويحتقن بالحقن القابضة المقوية للمقعدة أقول هذا المرض يسمى العديطة وصاحبه العذيوط بعين مكسورة وذال ساكنة معجمة وياء مفتوحة وواو ساكنة على وزن قرطعب والسبب في استرخاء مثل هذا المرض فرط تحمل روحه لفرط لذته وشدة شبقه وعضوه مترهل رخو مستعد للاسترخاء كما ذكره والأشياء المقوية للمقعدة السماق والجلنار والورد والعفص ونحوها [ الابنة ] قال المؤلف الابنة تعرض لمن اعتاد ان يجامعه الرجال ومنيه كثير قليل الحركة وقلبه ضعيف ونفسه ساقطة وانتشاره قليل فمنهم من يتمكن بذلك من أن يجامع غيره فيلتذ لذه القدرة ومنهم من ينزل بذلك فيلتذ لذة الانزال ومنهم من لا يحصل له واحد منهما لكنه يلتذ بحصول الجماع وخصوصا في نفسه وأقول ولا يبعد ان يحصل للرجال حكة في الأمعاء لا تزول الا بالمنى كما تعرض للنساء في فم الرحم ولهذا قد يكون بعض هؤلاء كبير النفس قويا على الجماع والمستكثر من اتيان زوجته في الدبر غير آمن ولد ذي انبة أقول المابون قد يلتذ بان يطأه غيره على أحد وجوه الأول ان يقدر بذلك العمل من الجماع فيلتذ لذة المجامعة والثاني ان ينزل بذلك العمل فيلتذ لذة الانزال والثالث ان لا يقدر ولا ينزل ولكن يلتذ بحصول نفس المجامعة بين الاثنين وأقربه ما كان معه وقليل ان بعض الناس قد يغلب عليه الامزاج الانوثى فيكون آلات تناسله مائلة إلى داخل البطن كما أن آلات الإناث غائرة وح يعرض له عند كثرة المنى اوجدته دغدغة في ناحية الأمعاء المستقيم كما يعرض ذلك لغيره في ناحية التنة وأصل القضيب فيلتذ بالتذاذ حك ذلك الموضع كالتذاذ الاذن والانف بالحك فيكون في ذلك تسكين لدغدغة وهو قريب ولذلك يكون المابون صغير القضيب والخصيتين جدا وما ذكره المؤلف حصول حكة في المعاء يسكنها المنى من غير أن يكون وضع أعضاء التناسل على الوجه المذكور فهو غير واضح [ علاجها ] قال المؤلف العلاج الضرب والحبس