ابن النفيس

381

الموجز في الطب

أو بماء الكرفس أو ماء الرازيانج وأدوية تركبت من هذه المذكورات على القانون المذكور ويجب ان يدام الابزن والنطول بالمرخيات ليلين المجرى ويسهل خروجها ويسكن الوجع أقول الأدوية الحصوية أدوية مرة ليست شديدة الحرارة جدا لان شدة الحرارة تزيد في السبب وكلما كان تقطيعها أشدها وحرارتها أقل فهي أفضل ويجب ان يكون المثانة أشد حرارة من الكلوية ومن الأدوية الحصوية ما لا ينسب فعلها إلى حر وبرد بل انما يفعل ما يفعل بالخاصية والحرشف نوع من الكنكو ورماد العقرب تديرة ان يطين قارورة ثخينة بطين الحكمة ثم يجعل فيها العقارب ويترك في تنور حارة ليلة أو أقل حتى تبرد والشربة درهما والانقضاض انكسار البيض عند خروج الفروخ منه والعصفور المذكور وصفوه بأنه أصغر من جميع العصافير خلا العصفور الملكي لون بدنه بين الرمادي والأصفر والأخضر وعلى حاجبه ريشات ذهبية وعلى ذنبه نقط بيض وأكثر ظهوره في الشتاء ولا شك انه يطير قليلا قليلا ويقع ويصفر صفيرا دائما ويحرك الذنب والمراد بالملح ان يقدد والمراد بالأدوية المركبة من الأدوية الحصوية المذكورة على القانون المذكور من الجميع بين المدر والمثبت وغيره مركبات ذكرت في المطولات كالمثروديطوس والسكنجبين ومعجون العقارب ونحوها والمرخيات والمسكنة للوجع هي الادهان والالعجة وقد عرفتها مرارا [ قروح الكلى والمثانة ] قال المؤلف قروح الكلى والمثانة والفرق بينهما بموضع الوجع والرائحة المنكرة في المثانة مع اشتراكهما في خروج القيح والقشور ويكون في الأكثر عن سحج حصاة وقد يكون عن خلط لذاع أو انفجار ورم أقول المرضان وان اشتركا في خروج القشور لكنه قشور الكلية يكون حمراء وقشور المثانة بيضاء ووجع قروح المثانة أصعب لأنه عضو عصبى قوى الحس [ علاج القروح الكلى والمثانة ] قال المؤلف العلاج ينقى البدن بالقى والاستفراغ وإمالة المادة إلى الأمعاء بتلئين الطبع واصلاح الأغذية فلا يقربوا المالح ولا الحريف ولا قوى الحموضة ولا شديد الحلاوة وكل ما يستحيل خلطا حادا ويلزم التفه كالرشتها والملوخية والاسفاناخ والماش بدهن اللوز ويقلل اللحم فإن لم يكن بد فشعير مقشرا