ابن النفيس

360

الموجز في الطب

انكانت الشهوة قوية أو مرقة فروج بماء الحصرم أو يجب الرمان المدقوق أو السماق أو شعير مقشر محمض أو مطبوخ بخشخاش محمض انكانت القوة ضعيفة فإذا اعتدل مزاج قليلا وصلحت كيفية الخلط المندفع استعملت القوابض القوية كشراب الآس والسفرجل وما كان من الاسهال عن برد فشراب الآس أو ربه أو جوارش السفرجل القابض وربما زيد فيه سفوف المقلياثا وقرص العود جيد وسفوف من سماق وعذبة وكمون وانيسون محمصين واقاقيا وسك وحب الآس وبزر الورد وكندر محمص يدق ويستعمل منه بكرة كل يوم ثلاثة دراهم برب الاس أو السفرجل الأغذية للمسهولين ما ذكرناه للاسهال الحار واما البارد فالفراريج مطبخة مشوية مبزرة ببزر الورد وكزبرة يابسة أو بماء السماق أو الكمون المحمص أو مغموسة في ماء الحصرم وجميع الامراق لا يناسب المسهولين وانما يستعمل عند خوف العطش وكذلك شرب الماء بل يجب ان يحتال في تسكين عطشهم والنواهض من الحمام بالابازير القابضة جيدة للاسهال مع البرد وكذلك الدراج والجبن العتيق المغسول عنه الملح إذا شوى واخذ منه بعد سحقه ناعما من مثقال إلى مثقالين في بعض الربوبات والأشربة أو العصارات القابضة قطع الاسهال ونفع جدا حتى أنه أقوى من الانافح ولا يضر مضرتها وينفع السجح وأكثر مضرية العطش فليتدارك بالطباشير المقلو وبزر الرجلة محمصا ويستعمل بعصارة الرجلة أو بطبخ فيها واللبن الحامض إذا طبخ حتى يزول مائية وأفضل من ذلك ان يطفى فيه الحديد الحمى والحصاء المحمى واستعمل اصلح كيفية الخلط الحاد وقطع الاسهال حتى في يوم أو في يومين ويجب ان لا يستعمل مع الحمى وإذا غذوت المسهول فلم يزد نبضه قوة فلا معالجة أقول هذه المعالجات ظاهرة وما فيها من المفردات والمركبات مذكورة فيما سلف في مواضع متفرقة فلا حاجة إلى الإعادة [ السحج وقروح الأمعاء ] قال المؤلف السحج وقروح الأمعاء أكثر ما يكون عن اسهال وقد أشرنا إلى أسبابه وعلاماته وقليل من معالجاته ومن الأدوية الجيدة اللبن المطفى فيه الحديد حتى يذهب مائية وقد يزاد فيه صمغ عربى ونشا وطباشير مقلوة وقشور الخشخاش إذا استحقت ولعقت بشراب الخيار أو تفاح أو آس نفع جدا حقنته جيدة شعير محمص ارز مغسول محمص ذرة محمصة لسان الحمل قشور الخشخاش جلنار بزر الورد وخطمى حب الآس