ابن النفيس

337

الموجز في الطب

أو مجموعة مع المصطكي والسنبل والقرنفل ومن الاقراص قرص العود وقرص الليمو وقرص الانبرباريس ومن السفوفات المقوية للهضم كزبرة يابسة وبزور دهن من كلواحد درهم سنبل ومصطكى وكندر وانيسون من كلواحد نصف درهم طباشير دلك وتسبر من كلواحد ربع درهم عذبة مثقال ومسك خرنوبة يدق ناعما ويستعمل بجلنجبين سكرى والغذاء من لحم الفراريج والدجاج والجدى مطبخة مبزرة بالابازير الحارة والكزبرة اليابسة وتعليق حجر اليشب على المعدة يقوى الهضم وينفع من اوجاعها أقول صفة قرص الورد ورد احمر سبعة عصارة الغافث طباشير سنبل هندى من كل واحد واحد رب السوس واحد يعجن بماء ويقرص الشربة مثقال وصفة قرص الانبرباريس الكبير عصارة الانبرباريس لب بزر القثاء والبطيخ من كلواحد ثلاثة ورد احمر ترنجبين من كلواحد ستة بزر الكثوث ورب السوس وطباشير وبزر الهندباء مصطكى سنبل عصارة الغافث من كلواحد اثنان فوه دلك وريوند من كلواحد اثنان زعفران واحد يدق ويعجن بماء الترنجبين ويقرص الشربة مثقال وإذا انقص منه الترنجبين ولب بزر البطيخ وبزر الكثوث ورب السوس والمصطكي والغافث واللك فهو قرص الانبرباريس الصغير لكن يعجن بالسكنجبين أو بلعاب بزر قطونا [ فساد الهضم ] قال المؤلف فساد الهضم سببه اما من الغذاء بان يكون أكثر مما ينبغي فيختل تصرف القوة الهاضمة فيه أو أقل مما ينبغي فيحترق أو سريع الفساد لجوهر كالسمك أو لسرعة استحالة كاللبن أو لفساد ترتيبه أو لاستعماله في غير وقته أو لاتفاق حركة عتيقة عليه أو شرب ماء كثير وقد يكون بسبب في المعدة بان تكون حارة بافراط فيحترق الغذاء أو لرياح أو لقروح يمنع جودة الاشتمال على الغذاء أو بان ينصب إليها من الطحال أو الكبد خلط ردى يفسد الغذاء كما يكون لأصحاب المراقيا أقول المراد بفساد الهضم الآفة العارضة في الهضم لا بسبب فاعلها وهو ان يكون القوة الهاضمة كاملة لكن الهضم يكون رديا متغيرا إلى بعض الكيفيات المذمومة بسبب من الأسباب التي ذكرها المولف وانما تحتل تصرف الهاضمة في الغذاء الكثير لأنه ينفعل عنها انفعالا أقل مما ينبغي والمراد بفساد الترطيب ان يوكل سريع الانهضام بعد بطى الانهضام لأنه ينهضم السريع ويبقى طافيا فوق البطى فيفسد ويفسد ما يخالطه أو يوكل الملين عقيب القابض لأنه يخرجه غير منهضم والمراد