محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

96

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

والبنطافلن « 74 » والفو « 75 » ، والمو « 76 » ، والسعد ، « 77 » والحسك « 78 » ،

--> ( 74 ) هو نبات له قضبان دقاق طولها نحو من شبر وله ورق شبيه بورق النعنع خمسة على كل قضيب . وإذا طبخ في الماء حتى ينقص الثلث وامسك في الفم سكن وجع الأسنان وإذا تمضمض به منع القروح الخبيثة من أن تنبسط في الفم . وإذا تغرغر به منع من خشونة الحلق . وإذا شرب نفع من اسهال البطن وقرحة الأمعاء ووجع المفاصل وعرق النسا . وعصارة الأصل إذا كان طريا تصلح لوجع الكبد ووجع الرئة والأدوية القتالة . وإذا شرب الورق كل يوم ثلاثين يوما متوالية نفع من الصداع والصرع . ( الجامع 1 / 116 - 117 ) . ( 75 ) ويسميه بعض الناس سيلابريا . أصل هذا النبات فيه عطرية وقوة شبيهة بقوة السنبل . ينفع من وجع الجنب ويدر الطمث وهو صلب عسر الرض قوي الاسخان منق للعروق والصدر . وهو نافع للفالج من برد ويزيد في المني جدا وقيل أنه يحلل قوى الأنثيين ويصلحه بزر الرازيانج . وإذا سحق وخلط بالماء والعسل وضمد به الورك نفع من عرق النسا منفعة بينة . ( الجامع 3 / 168 - 169 ، والمعتمد 371 ) . ( 76 ) هو الشبث البري منضج للاخلاط الباردة مسكن للاوجاع يفش الرياح . وطبيخ جملة الشبث وبزره إذا شربا ادرا البول وسكنا المغص والنفخ ويسكنان الفواق . وإذا أدمن شرب الشبث أضعف البصر وقطع المني . وإذا أحرق بزره وتضمد به على البواسير النابتة قلعها . وعصارته تنفع من وجع الاذن السوداوي . وطبيخه مع العسل ينقي البلغم والصفراء . وينفع من وجع الصدر والرئة لأنه يحلل ما كان في المعدة من البلغم . ( الجامع 4 / 168 ، والمعتمد 258 - 259 ) . ( 77 ) اجوده ما كان ثقيفا ثقيلا عسر الرض خشنا طيب الرائحة مع شيء من حدة وليس ينتفع من السعد الا بأصله خاصة . ينفع منفعة عجيبة من القروح التي قد عسر اندمالها ويفتت الحصى ويدر البول ويحدر الطمث . وهو يزيد في العقل ويسكن الرياح ويدبغ المعدة ويحسن اللون وهو جيد للبواسير نافع للمعدة والخاصرة ومطيب للنكهة . جيد للبخر والعفن في الفم والانف . نافع للمعدة واللثة . ( الجامع 3 / 15 - 16 ، والمعتمد 225 - 226 ) . ( 78 ) هو صنفان وكلاهما يبردان ويقبضان ويضمد بهما الاقدام الحارة . وإذا -