محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
94
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
جرمه ، ودرهمان من بزر السيسبان « 67 » بعسل . وكذلك الراسن « 68 » وهو عرق الجناح والشقرديون « 69 » وهو المشيشة الثومية وصامر يوما « 70 »
--> ( 67 ) السيسبان معتدل الخاصية ملين لأعضاء الصدر والحلق ويسكن العطش خصوصا مع بزره ويلين البطن ( القانون في الطب 1 / 389 ) . ( 68 ) انفع ما في هذا النبات أصله وهو أصل عظيم طيب الرائحة يخلط في اللعوقات النافعة لنفث الاخلاط الغليظة اللزجة من الصدر والرئة . وإذا شرب طبيخه ادر البول والطمث . وإذا عمل منه لعوق مع العسل وافق السعال وعسر النفس ونهش الهوام لحرارته وينفع من الأورام الباردة وعرق النسا ووجع المفاصل ويقوي القلب . ( الجامع 2 / 128 - 129 ، والمعتمد 180 - 181 ) . ( 69 ) وهو الثوم البري أيضا . وهو يحلل النفخ وينفع من القولنج الريحي وهو محرك للريح في البطن والسخونة في الصدر والثقل في الرأس والعين وهو رديء في البلدان والأبدان والأزمان الحارة صالح فيما ضادها ويخرج الديدان ويلين البطن ويدر البول ويقطع العطش عن البلغم المالح . ويقوم مقام الترياق في السموم الباردة ( 30 / 66 ، المعتمد 60 - 61 ) . ( 70 ) تعرف بالديار المصرية بحشيشة العقرب وبالغبيراء تنبت بين المقابر وهو نبات له ورق يشبه ورق الباذروج الا انه أكثر زغبا منه وأميل إلى السواد وله زهر أبيض مائل إلى الحمرة وإذا شرب بالشراب أو تضمد به وافق الملسوعين من العقارب . وقد يعلق أصله على الملسوعين من العقرب ليسكن الوجع . وورقه يضمد به للنقرس ولالتواء العصب والأورام العارضة في ادمغة الصبيان . ( الجامع 3 / 76 ، والمعتمد 280 ) .