محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
92
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
ورماد أسنان الانسان مسحوقا والحنطيانا « 60 » والباذاورد « 61 » بمضغة الصائم ويضمد به . ومما ينفع منه تعليقا حجر اليشم . « 62 » وإذا أكتحل بمرارة الرخمة « 63 » في العين المخالفة للجانب الذي فيه اللسعة سكن الألم . وكذلك
--> ( 60 ) قوة أصله قابضة مسخنة إذا سقي منها مقدار درهمين مع فلفل وسذاب وشراب نفع من نهش الهوام وإذا شرب مع عصارته مقدار درهمين بماء وافق وجع الجنب والسقطة ووهن العضل وأطرافها والتواء العصب ووجع الكبد ووجع المعدة . وهو جيد للسع العقارب والكبد الباردة والطحال الغليظة وهو من كبار الأدوية التي تقع في الترياق ومقاومة السموم القاتلة المشروبة ونهش الأفاعي والحيات والعقارب والسباع ذوات السموم والكلبة منها . ( الجامع 1 / 170 - 171 ، والمعتمد 75 ) . ( 61 ) الباذاورد هي الشوكة البيضاء . يجفف ويقبض قبضا معتدلا . وينفع من استطلاق البطن ومن ضعف المعدة ويقطع نفث الدم . ويسهل البلغم اللزج وينفع من الأورام البلغمية والتشنج والحمى البلغمية العتيقة ولسع الهوام ويضمد به للسع العقرب . ( الجامع 1 / 75 - 76 ، والمعتمد 13 - 14 ) . ( 62 ) ويقال فيه اليشب واليصب . ومن تختم به قطع عنه كثرة الاحتلام . وهو ينفع من وجع المعدة بالتعليق عليها من خارج وزعموا انه يدفع الصواعق وينفع أوجاع الأحشاء . ( أزهار الافكار 194 - 197 ، ونخب الذخائر 72 - 74 ( 63 ) يقطر من مرارتها بدهن البنفسج في الجانب المخالف للشقيقة والمخالف من وجع الاذان ويسمط بها للصبيان . ويكتحل بمرارته لبياض العين بالماء البارد ويخلط بزيت ويقطر في الاذن الثقيلة السمع والتي بها طرش . وذكر عن بعضهم انه جربه لسم العقرب والحية والزنبور فكان نافعا واحسبه لطوخا . ( الجامع 2 / 137 - 138 ، والمعتمد 185 ) . والرخمة : طائر ابقع على شكل النسر خلقة الا انه مبقع بسواد وبياض يقال له الأنوق والجمع رخم ورخم . ( لسان العرب مادة رخم ) .