محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

74

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

الجبهة بورق اللينوفر ، أو بقشر الخيار ، أو البطيخ الهندي ، « 28 » أو بقرص الصندل بماء الورد المصري ، وتشد الأطراف ، وتمد الأنثيين ، أو ينفخ في الانف سحيق العفص « 29 » ، أو يدخل فيه فتيلة من نسج العنكبوت « 30 » مغموسة في حبر وعليها صبر وقشار كندر « 31 » ، ويعلق على الكبد محجمه ان كان الرعاف من الجانب الأيمن ، وعلى الطحال ان كان من الجانب الأيسر ، ويسقى اللبن المنزوع الزبد كثيرا ، ويحذر المرعوف النظر إلى

--> ( 28 ) هو البطيخ السندي وهو الدلاع . ينفع من الأمراض الحارة والحميات المحرقة والأمزجة الملتهبة ويسكن العطش ومع السكنجبين يدر البول ويغسل المثانة ، وماؤه مع السكر أبلع في التبريد وهو يسيء الهضم ويضر بالمشايخ وأصحاب الأمزجة الباردة . وهو بارد رطب في الدرجة الثانية . ( الجامع 1 / 100 - 101 ، والمعتمد 28 - 29 ) . ( 29 ) إذا طبخ العفص وحده وسحق ووضع كالضماد كان دواء نافعا قوي المنفعة لجميع الأورام الحادثة في الدبر ولخروج المقعدة . وإذا سحق أضمر اللحم الزائد ومنع الرطوبات من أن تسيل إلى اللثة واللهاة ونفع من القلاع . وإذا سحق سحقا ناعما ونفخ في الانف قطع الرعاف وهو مقو للاعضاء وسحيقه لقروح الأمعاء والاسهال . كما يمنع الرطوبات من السيلان ( الجامع 3 / 127 - 128 ، والمعتمد : 339 - 330 ) . ( 30 ) ان نسج العنكبوت إذا وضع على الجراحات الحادثة في ظاهر البدن جففها بلاورم . ونسج العنكبوت إذا وضع وحده على موضع يسيل منه دم قطعه . وإذا طبخ بدهن ورد وقطر في الاذن أو طليت به نفع من وجعها . وان اخذ نسجه وقطر عليه خل ووضع على الدمل أول ظهوره وترك عليه إلى أن يجف نفعه ومنعه ان يتزايد وجففه . ( الجامع 2 / 137 - 138 ، والمعتمد 344 - 345 ) . ( 31 ) كندر : هو اللبان بالعربية . وهو يقبض ويسخن ويجلو ظلمة البصر ويملأ القروح العميقة ويدملها ويلزق الجراحات الطرية التي بدمها ويقطع نزف الدم من اي موضع كان وهو يحرق الدم والبلغم وينشف رطوبات الصدر ويقوي المعدة الضعيفة ويسخنها ويسخن الكبد إذا بردتا . وإذا مضغ جذب الرطوبات والبلغم من الرأس . وقشار الكندر مجفف وأقل حرارة وهو يجود الحفظ ويحسن الدم ولا يلدع . ( الجامع 4 / 83 - 84 ، والمعتمد 434 - 436 ) .