محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
71
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
والخاصة ( 6 ب ) هي التي توجد في فضلة عضو خاص كالنفث لالات التنفس بأن يكون أبيض أملس معتدل القوام سهل الخروج . ومن الخاصة أيضا : الدمع للعين ، والاستنثار « 19 » للدماغ . [ الفصل العاشر : الإشارة إلى قوة القوة ] فصل : في الإشارة إلى قوة القوة وذلك بسلامة الافعال ، وأفعال القوى النفسانية : التفكر ، والتذكر ، والتخيل ، والسمع ، والبصر ، والشم ، والذوق ، واللمس ، والحركات الإرادية . وأفعال القوى الحيوانية : انبساط القلب والشرايين وانقباضهما ، ويدل عليه النبض ولا تحتمله هذه الرسالة . وأفعال القوى الطبيعية : استمرار الغذاء ودفع فضلاته ، واخلاف ما تحلل وتوليد المثل . [ الفصل الحادي عشر : نهوض الطبيعة ] فصل : قد تنهض الطبيعة بدفع مادة المرض على سبيل البحران ، « 20 » فلا ينبغي أن يعارض فعلها ، ولا يمنع ما تدفعه سواء كان رعافا أو اسهالا أو ادرارا ، الا ان يسرف ، ويسقط القوة . [ الفصل الثاني عشر : كيفية استعمال الدواء المسهل ] فصل : من شرب دواء مسهلا ولم يسهله وأمكنه تسكينه فهو الأولى ، وان لم يكن بد من تحريكه فبحقنة لطيفة أو فتيلة ، أما دواء اخر في ذلك اليوم فخطر . ومن أفرط به الاسهال يبرد بدنه ، ويعطي الربوب القابضة كرب التفاح ، والفشرا . « 21 » أو ماء الورد المصري ، أو ماء الرمان بسويق
--> ( 19 ) الاستنثار : نثو ما في الانف بالنفس ( لسان العرب - نثر ) . ( 20 ) بحران المريض : هو عند الأطباء التغير الذي يحدث للعليل دفعة في الأمراض الحادة . ( تاج العروس : بحر ) . ( 21 ) ويقال فيه فاشرا أيضا . وهذا النبات له أغصان وورق وخيوط شبيهة بأغصان الكرم المعروف وله ثمر شبيه بالعنا قيد أحمر . وأطرافه أول ما يطلع تؤكل في وقت الربيع فتنفع المعدة بقبضها وفيها مع القبض مرارة يسيرة وحراقة بهما صار يدر البول باعتدال . واما أصل هذا النبات فقوته تجلو وبجفف وتلطف وتسخن أسخانا معتدلا . وإذا استعمل أصله -