محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

51

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

ومن البقول : النعناع « 108 » والرازيانج ، « 109 » والكرفس « 110 » .

--> ( 108 ) جيد للمعدة يسكن الغثى وينفخ نفخا ليس بالكثير ويهيج الانعاض وليس بنافع للامزاج الباردة ويكفي في كسر حرارة هذه كلها وما أشبهها من البقول الخل وإذا وقع ماء الحصرم وماء الرمان وماء التفاح ونحوه طيبه ولم يحس له بحرارة الا أن يكثر منه جدا أو يكون البدن ملتهبا جدا . وإذا تضمد به مع السويق حلل الدبيلات وإذا وضع على الجبهة سكن الصداع . وإذا خلطت عصارته بماء القراطن وافق وجع الاذن . . . ( منافع الأغذية 35 - 36 ، الجامع ) 4 / 181 - 182 ، والمعتمد 525 - 526 ) . ( 109 ) هو نافع لمن ينزل في عينه الماء من هذا الوجه ويدر البول ويحدر الطمث فإذا أكل زاد في اللبن وينفع وجع الكلى والمثانة . وإذا شرب بالماء البارد في الحميات سكن الغثيان والتهاب المعدة . وماء الرازيانج إذا جفف في الشمس وخلط في الاكحال المحدة للبصرة انتفع به . وورقه من شأنه تفتيح سدد الكبد والطحال . وهو نافع من أوجاع الجنين والصدر المتولدة عن سدد أو رياح غليظة ويحلل أخلاط الصدر ويسهل النفث ويسخن المعدة ويجلو رطوباتها ويحدرها في البول وينفع من أوجاعها . ( الجامع 2 / 134 - 135 ، والمعتمد 182 - 184 ) . ( 110 ) هو أنواع عديدة منها : البستاني والاجامي والجبلي والصخري والمشرقي . إذا سخن اسخانا شديدا قويا صالحا يدر البول ويغزز اللبن . وهو صالح للمعدة مسكن للغثى ونفخته لطيفة تنحل سريعا ، ولا يحتاج أصحاب الامزاج الباردة إلى اصلاحه اللهم الا ان يكثروا منه جدا فيحتاجون حينئذ إلى ما يحلل النفخ ويكفي في أصحاب الامزاج الحارة من اصلاحه ان يصطبغوا معه بالخل . وإذا تضمد به مع الخبز أو السويق سكن أورام العين الحارة والتهاب المعدة ويسكن أورام الثدي الحارة . وهو نافع للكبد ومفتح لسدد الكبد والطحال . وينفع من الربو ومن ضيق النفس . . . ( منافع الأغذية 35 ، والجامع 4 / 53 - 56 ، والمعتمد 414 - 416 ) .