محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
46
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
والكافور « 86 » ، والاس « 87 » ، والخلاف « 88 » ، والبنفسج « 89 » ، وفاغية
--> ( 86 ) هو عدة أصناف . نافع للمحرورين وأصحاب الصداع إذا استنثقوا رائحته مفردا أو مع الورد أو مع الصندل معجونا بماء الورد . وإذا أديم شمه قطع شهوة الجماع وإذا شرب كان فعله في ذلك أقوى . وينفع من الصداع والأورام الحارة في الرأس وفي جميع البدن والاكثار من شمه يسهر . إذا قطر في الاذن محلولا بماء الكزبرة الرطبة قطع الرعاف الدماغي . وإذا خلط بدهن الورد والخل وطلي به مقدم الرأس نفع من الصداع الحار ولا سيما للنفساء وينفع الأورام الحارة طلاء . ( الجامع 4 / 42 - 44 ، المعتمد 404 - 405 ) . ( 87 ) يستعمل من هذا النبات جذوره وثمره وقد يؤكل ثمره رطبا ويابسا لنفث الدم ولحرقة المثانة وعصارة الثمر وهو رطب تفعل فعل الثمرة وهي جيدة للمعدة مدرة للبول . وإذا طبخ بشراب وتضمد به أبرأ القروح التي في الكفين والقدمين وإذا تضمد به بالسويق سكن الأورام الحارة العارضة للعين وله استعمالات وفوائد أخرى قال فيها الدكتور رمزي مفتاح وكل ما ذكره الشيخ ( يعني داود الأنطاكي ) من فوائده بعيد عن الحقيقة . ثم قال : قال داود : يفتت الحصى شربا ورب ثمره قبل الشراب يمنع السكر ويقوي الأحشاء . ( الجامع 1 / 27 - 29 ، واحياء التذكرة 82 ) . ( 88 ) الخلاف أصنافه كثيرة . وثمرته ذكية الرائحة ناعمة المشم والملمس وعلى السنابل مثل الزغب . وفقاح الخلاف إذا شم كان نافعا لمحروري الأمزجة مرطبا لادمغتهم مسكنا لما يعرض لهم من الصداع الشديد ، ويستخرج منه دهن طيب الرائحة يعرف بدهن الخلاف . وثمرته وورقه قابضان بلا لذع وفيه تجفيف . وماؤه يسكن الصداع وعصير ورقه بالغ في علاج المدة التي تسيل من الاذن . وقد يقال هو الصفصاف . ( 89 ) ورق البنفسج إذا ضمد به وحده أو مع دقيق الشعير سكن الأورام الحارة . ويبرد وينفع من التهاب المعدة والأورام الحارة في العين ونتوء المقعدة . وينفع من السعال العارض من الحرارة . والبنفسج اليابس يسهل المرة الصفراء المتيبسة في المعدة والأمعاء . والبنفسج الرطب إذا ضمد به الرأس والجبين سكن الصداع الكائن من الحرارة . وهو من الرياحين المشمومة قد يستعمل بدله زهر البنفسج . -