محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

3

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

[ ترجمة المؤلف ] اسمه ونسبه : هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري السنجاري ثم المصري المعروف بابن الأكفاني « 1 » . وهو خال الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين المعروف بالعراقي المتوفى سنة 806 ه . حياته وثقافته : ولد ابن الأكفاني في سنجار من أرض العراق وبها نشأ ولم تسعفنا المصادر التي ترجمت له بشيء يذكر عن تاريخ ولادته ونشأته الأولى وسماعه وشيوخه . . . فقد أغفلت المصادر كافة هذه الحقبة الزمنية التي عاشها مؤلفنا وترعرع فيها وسعى في طلب العلم حتى نبع فيه وبز العلماء وفاق الاقران ، بل سارعت تلك المصادر فوصفته لنا بالعالم الفاضل والحكيم والرياضي والأديب والمؤرخ . والحق هو كذلك فقد كان ابن الأكفاني رحمه الله تعالى ذا ثقافة موسوعية شأنه في ذلك شأن الكثير من علماء العرب المتميزين على مر العصور فقد اجتمع اليه من فنون العلوم وضروب المعرفة ما قل ان يجتمع لسواه وضرب فيها جميعها بسهم وافر غير أن ميله إلى العلوم الصرفة وتضلعه منها كان اشهر من اهتمامه بالعلوم النقلية . يظهر ذلك واضحا من قائمة مصنفاته ومن أقوال معاصريه وتلامذته ، فقد ذكر تلميذه

--> ( 1 ) ترجمته في : الوافي بالوفيات 2 / 25 - 27 . السلوك للمقربزي 2 / 3 / 797 وتاريخ ابن قاضي شهبة الورقة 101 - 102 . والدرر الكامنة 3 / 336 - 367 . وبدائع الزهور لابن اياس 1 / 1 / 523 . كشف الظنون 1 / 66 ، و 2 / 1211 ، 1490 ، 1542 ، 1935 ، 1965 ، 1990 . والبدر الطالع 2 / 79 . وايضاح المكنون 2 / 692 . وهدية العارفين 2 / 155 . وتاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان ( الطبعة الألمانية ) G , 2 , 171 ( 137 ) ومعجم المطبوعات 463 . ومعجم الأطباء 354 - 357 . والاعلام 6 / 189 . ومعجم المؤلفين 8 / 200 . وغيرها من فهارس الكتب والمخطوطات .