محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
134
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
الشهر العربي حتى لا يكون في الليلة السابقة على قلعة ضوء قمر فإنها لا تحمل ما دام معلقا عليها . وإذا أخذت السن التي تسقط من أسنان الصبي أولا قبل سقوطها إلى الأرض ولفت في صفيحة فضة رقيقة وعلقت على ( 14 ب ) المرأة فإنها لا تحمل . وحجر اكتمكت « 176 » وهو الذي يسمع من داخله قعقعة حجر اخر إذا علق على الحامل في جلد خروف حفظ الجنين من الاسقاط ، وان علق في وقت المخاض سهل الولادة . ومما ينفع الجنين من الاسقاط اللؤلؤ ، والمرجان ، والياقوت ، وثلاثة مثاقيل كهربا ، وزبد البحر . « 177 » ومما يسهل الولادة تعليقا وزن عشرة دراهم زعفران خالص يعلق في خرقة على الفخذ . وان لف حجر الجزع بشعر المطلقة وعلق به ولدت سريعا . وإذا مسكت بيدها عود شجرة حب الكلى أو علق عليها ولدت بسرعة .
--> - هذا الظن ان من يستعمله لمنع الحبل ينبغي ان يعلقه في يوم لم يكن في ليلته الماضية قمر . ( الجامع 3 / 20 ، المعتمد 229 وفيهما بدون همزة وقد ذكراه في حرف السين ) . ( 176 ) هو شيء يشبه بيضة عصفورة ويشبه حجرا في جوفه حجر يتحرك . وقد اجمع الناس على أنه نافع لعسر الولادة إذا علق على فخذ المرأة . ويطرح في لبن النساء وتغمس فيه صوفة وتحملها المرأة التي لا تحبل فتحبل بأذن الله تعالى ويربط أيضا بخيط احمر ويعلق على الحوامل فينفعهن ويمنع من ذلك الاسقاط وخروج الأجنة قبل كمالها . ( الجامع 1 / 52 ) . ( 177 ) هو أصناف وهو حار يابس وقيل رطب ينفع من داء الثعلب مع الخل وينبت الشعر وهو يحلق الشعر النابت وينفع من الخنازير والجرب والقوابي والنقرس مع دهن ورد وشمع . وينفع من الطحال والاستسقاء وعسر البول ورمل المثانة ووجع الكلى . ويدر الحيض . ( الجامع 2 / 154 - 155 ، المعتمد 195 ) .