محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

129

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

وإذا جلس صاحب القولنج على جلد الذئب « 163 » نفعه ، وزبله ينفع القولنج تعليقا على السرة . وإذا ربط كلب وأطعم العظام فقط ثلاثة أيام ، ثم يؤخذ نجوه « 164 » في اليوم الثالث ويعمل في مخزنه فضة ولها عروقان وتعلق بخيط من صوف شاة - افترسها الذئب وخلصت منه - في وسط صاحب القولنج حل ألمه .

--> ( 163 ) زبل الذئب يسقيه بعض الأطباء لمن به وجع القولنج ويسقيه في وقت هيجان الوجع وربما سقاه من قبل الوجع وخاصة إذا كان ذلك الوجع يعرض لهم من غير نفعة ورأيت بعض من شرب هذا الزبل فلم يعرض له ذلك الوجع بعد ذلك فأن عرض له فلم يكن بالشديد المؤذى . أما أنياب الذئب وجلده وعيناه إذا جمعت وحملها انسان معه غلب خصمه وكان محبوبا عند الناس ( الجامع 2 / 127 - 128 ) . ( 164 ) النجو : ما يخرج من البطن ( مختار الصحاح : نجا ) .