محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
108
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
للنوم - أغبر يشبه الرصاص وفي ثقله - من علق عليه منه عشرة دراهم لم ينم حتى يضعها . ولا تضره الشمس ولو بقي أسبوعا . ومن أكتحل بمرارة الغراب قل نومه وأحتد بصره . ومن تختم بالجزع « 115 » أو تقلده رأى أحلاما مفزعة . ومن علق عليه عين الهدهد قل نسيانه ، ومن ابتلع قلبه حين يخرج من صدره ولسانه فإنه يتكلم ويذهب نسيانه . ومن شرب من نشارة العاج « 116 » من مثقال إلى درهمين كل يوم بماء وعسل سبعة أيام أذهب عنه النسيان . وإذا أخذ فرخ من فراخ الخطاف التي تفرخ في وقت الربيع وشق جوفه وجد فيه حجران أحدهما ذو لون واحد ، والاخر مختلط الألوان فتعمل - قبل وضعهما إلى الأرض - في جلد أيل ، أو جلد عجل ، وعلقت على
--> - علقت على من يخاف عليه الوقوع في داء الجذام امن ما دام معلقا عليه ، وان كان قد بدأ به أوقفه وأن بخر بجناحه قرية النمل ذهب بهن . وان بخر المجنون يعرفه نفعه . ( الجامع 4 / 194 - 195 ، المعتمد 533 - 534 ) . ( 115 ) يقلل ان من تختم بالجزع كثرت هازمه وأحزانه ورأى في منامه أحلاما رديئة مفزعة وكثر الكلام بينه وبين الناس . وان علق على طفل كثر سيلان لعابه من فيه . ويجلو الأسنان . وان لف في شعر امرأة حين يضربها المطلق أسرعت الولادة . وان وضع قريبا من النفساء دفع عنها الضرر وخفف جميع اوجاعها الجماهر في معرفة الجواهر 174 - 181 ، الجامع 1 / 163 ، وأزهار الافكار 148 - 151 ) . ( 116 ) هي نشارة ناب الفيل . إذا شرب من نشارة العاج في كل يوم وزن درهمين بماء وعسل كانت جيدة للحفظ . وإذا شربتها المرأة العاقر سبعة أيام كل يوم درهمين بماء وعسل ثم جومعت بعد ذلك حبلت بأذن الله تعالى . وإذا أخذ من برادته جزء وخلط مع مثله من برادة الحديد وسحقا وذرا على بواسير المقعدة نفع منها نفعا بينا . وإذا علق من ناب الفيل قليل في عنق طفل أمن من وباء الأطفال . ( الجامع 3 / 172 - 173 ، المعتمد 374 - 375 ) .