محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
106
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
وإذا أكل من حب الكاكنج « 108 » ثلاث حبات أو خمس حبات نوم نوما لذيذا ، ولهذا يسمى حب اللهو . وإذا شرب من أصل عنب الثعلب مثقال جلب النوم . وإذا وضع ( 11 أ ) الشب « 109 » اليماني تحت وسادة النائم لم يفزع في نومه وان أضيف اليه برادة حديد لم يغط . ومن علق عليه البلور « 110 » لم يفزع في منامه . ومن وضع البقلة الحمقاء تحت وسادته لم ير مناما البتة .
--> - سحقت مع الماء ووضعت على المواضع الضعيفة . . مثل الاربيتين والإبطين والحالبين ووجع الكتفين وأصول الاذنيين ينفعهما وهي تحبس القيء وتقوي المعدة . وتنفع من حرارة العين وحمرتها . وتنفع من الخفقان ومقو للقلب ويفتح سدد الرحم ويطلي على الأورام الحارة فيسكنها ويحل صلابة المفاصل وينفع من وجع الكبد الضعيف . وفي طبيخها يذهب المرض الاعيائي ( الجامع 1 / 36 ) . ( 108 ) ويعرف أيضا ب ( عنب الثعلب ) ويستعمل في العلل المحتاجة إلى القبض والتبريد . وإذا تضمد به مع السويق وافق الحمرة والنملة . وان دق دقا ناعما وتضمد به أبرأ الغرب المنفجر ( وهو عرق في العين ) والصداع ونفع المعدة الملتهبة وان دق وخلط بالمح وتضمد به حلل الأورام العارضة في أصول الاذن . وقد تخلط هذه الثمرة في أدوية كثيرة تصلح الكبد ولكليتين والمثانة . ( وهو عدة أنواع : نوع مخدر منوم قريب من الأفيون . ( الجامع 3 / 135 - 137 ، المعتمد 337 - 38 ) . ( 109 ) هو الشب المشقق وهو يقطر من جبل باليمن فإذا صار إلى الأرض استحال شبا واجوده اليماني الأبيض ينفع من نزف كل دم وانصبابه وطبيخه إذا تمضمض به نفع من وجع الأسنان وشربه يضر جدا حتى ربما قتل ويعرض عنه سعال شديد وربما أدى إلى السل . ( الجامع 3 / 53 - 54 ، المعتمد 258 ) . ( 110 ) قال المؤلف في كتابه ( نخب الذخائر 66 ) ما نصه : ( ومن خاصيته ( يعني البلور ) ان من علقه عليه لم ير مناما يفزعه ورأى أحلاما حسنة ويسقى منه مثقال بلين الاتن لأصحاب السل فينفعهم وينفع الرعشة تعليقا ) . وانظر عنه أيضا : ( الجماهر في معرفة الجواهر 181 - 189 ، وأزهار الافكار : 200 - 203 ) وقد ذكرا خواصه أعلاه .