محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

58

نخب الذخائر في أحوال الجواهر

المعروف ( بشيرقام ) « 5 » ؛ ثم الاسمانجونيّ « 6 » الغميق « 7 »

--> خميرة ، وهي : راتينج جزء . كندر جزء . وتجعل على النار في مذابة صفر ، مرتكبة على نار لينة ، حتى تذوب ، فيسحق اللازورد ، ويعجن بالماء ، ويلقى في المذابة ، ويحرّك ، حتى يختلط الجميع ، بإسطام من صفر ثم يغمر بالماء العذب ، فإنه يجمد ، فتقوّى ناره بلطف حتى يذوب ثانية فيحرّك بالإسطام المذكور ، فان خرج جوهر اللازورد ، فهو لازورد عتيق ، خالص ، كثير الجوهر ، سهل الخروج ، وان لم يخرج جوهره بهذا العمل ، القي عليه ماء يخرجه . وهذا موضع السرّ في عمله ، قلّ من يعرفه : بل هو ممّا يضرّ به صنّاعه . فانّ اللازورد يتلف في هذا الموضع ، ان لم يعرف هذا السرّ منه . [ المراد بالعقيق هنا ما يقابله بالفرنسية AUTHENTIQUE ] « ولم انقله من كتاب ، بل هو من جملة ما وقفت عليه بالتجربة ، من صحيح كتبنا في الاعمال الصناعية . والذي يخرج جوهر اللازورد ، إذا تعذّر خروجه ، انما هو الزيت المعتصر من الزيتون ، والصابون المعمول من زيت الزيتون . يلقى عليه ايّهما حضر . فان اللازورد عند ذلك يقذف صبغه ، ويخرج جوهره ، حتّى لا يبقى في الأرضية منه شيء البتّة ، فيسكب في إنآء نظيف صينيّ ، أو وعاء محكم الدهان ، ويترك حتى يرسب جميع ثفله ، وقذاه ، وارضيته المختلطة بجوهره ، من تراب المعدن ، أو يؤخذ ما يطفو على وجهه من صغ اللازورد ، وجوهره الخالص ، فيرفع ، وينقص هذا العمل الثلث ، أو اقلّ أو أكثر حسب جودة الحجر ، أو رداءته ، وإحكام الصنعة في اخراج جوهره كما ذكرته . والجهل أو الخطأ فيه يتلف أكثره أو جميعه » . انتهى . [ والمراد بالارضية هنا ما يقابله بالفرنسية FOND D UN VASE ] نيسابور ، من ديار إيران . وضبطها صاحب القاموس بفتح النون واسكان اليآء في مادة هي آخر مادة ( ش ب ر ) وكثيرون يكسرونها خطأ . البوسحاقيّ على ما في نسختنا ، مضبوط بضمّ الباء الموحدة التحتيّة ، واسكان الواو والسين معا ، ويلي السين المهملة حآء مهملة فألف فقاف فياء مشدّدة . واما في التيفاشي فإنها وردت ( بسحاقي ) بضم الباء الموحدة التحتية ، يليها سين