محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

6

نخب الذخائر في أحوال الجواهر

ومنهم من يسمّى الأرجوانيّ : ( الجمريّ ) ، بالجيم ، تشبيها له بالجمر المتّقد . وصحّفه بعضهم ( بالخمرىّ ) . وكأنّ الخمريّ هو البنفسجيّ . وأما ( اللّحمى ) ( 5 ) فهو دون الأرجوانيّ في الحمرة ، يشبه ماء اللحم الطّريّ الّذي لم يشبه ملح . و ( البنفسجىّ ) يشوبه كهبة تخرجه عن خالص الحمرة ، وهو لون البنفش المعروف بالماذنبيّ « 1 » .

--> عن الاعداه بذلك ، لان الروم أعداء العرب ، وهم كذلك ، فوصف به الأعداء ، وان لم يكونوا روما . » اه . وجاء الروميّ عندهم بمعنى السيف القاطع أيضا ، لان سيوف الروم توصف بشدة القطع . قال العجاج : بمخدر من المخادير ذكر * يهتذّ روميّ الحديد المستمر عن الظنابيب واغلال القصر * هذّك سوّاق الحصاد المختضر والمخدر : القاطع . والحصاد : « بقلة » ( راجع التاج واللسان ) . كذا ورد في النسخة التي بيدنا . والمشهور : « على السوقة » لان « حظر » يتعدى بعلى . لكن قد يقال حظر عنه بمعنى منع عنه ، من باب التضمين وهو ضعيف . هذه الرواية المشهورة المنقولة عن العرب ، والأصل ألكساندر فقلبوه طلبا للخفة على اللسان . ( 1 ) قال التيفاشيّ : سألت بعض مشايخ الجوهريين في سبب تسمية هذا النوع بهذا الاسم ، فقال : ان هذا الحجر شديد الشبه بجيّد الياقوت ، فإذا قوّم بدون قيمة الياقوت ، كأنه يقول بلسان حال جودته : « ما ذنبي » حتى أقوّم بدون قيمة الياقوت ؟ » اه - فالكلمة اذن منحوتة من « ما » الاستفهامية . « وذنب » مضافة إلى المتكلم .