محمود بن محمد الچغميني

30

خلاصة القانون في الطب ( قانونچه )

وأما الظّهر : فمركّب من سبعة عشر فقرة ، وأربعة وعشرين ضلعا . وأما العجز : فمركّب من ثلاث فقرات ، ويتلوه عظمان يسمّيان عظمي العانة « 1 » . وأما العصعص « 2 » : فمركّب من ثلاث فقرات . وأما الرّجل : فكلّ واحدة مركّبة من فخذ وركبة وساق وقدم ، وأما الفخذ فمركّب من عظم ، هو أعظم ما في البدن يدخل في حقّ الورك . والأسفل متصل بالركبة . والساق مركّب من عظمين متلاصقين يسمّيان القصبتين الصغرى والكبرى . والقدم « 3 » مركّب من كعب وعقب وزورقيّ ونرديّ وأربعة أعظم للرسغ وخمسة للمشط ، وخمسة أصابع مركّبة من أربعة عشر عظما ، فهذه جملة عظام بدن الإنسان ، ومنفعتها تشديد بنية الجسد وحفظه .

--> ( 1 ) العانة : موضع إنبات الشعر . ( 2 ) العصعص : مألف من فقرات ثلاثة غضروفية لا زوائد له ، ينبت العصب منها من ثقب مشتركة كما للرقبة لصغرها ، وأما الثالثة فيخرج عن طرفها عصب فرد . ( القانون ج 1 ص 52 ) . ( 3 ) عظام القدم ستة وعشرون : كعب ، به يكمل المفصل مع الساق ، وعقب ، به عمدة الثبات ، و ( زورتي ) به الأخمص ، وأربعة عظام للرسغ بها يتصل بالمشط ، وواحد منها عظم ( نودي ) كالمسدس موضوع إلى الجانب الوحشي ، وبه يحسن ثبات ذلك الجانب على الأرض ، وخمسة عظام كالمشط ، وأما الكعب ، فإن الإنساني منه أشدّ تكعيبا من كعوب سائر الحيوان وكأنه أشرف عظام القدم النافعة في الحركة ، كما أن العقب أشرف عظام الرجل النافعة في الثبات ، والكعب موضوع بين الطرفين الناتئين من القصبتين يحتويان عليه من جوانبه ، أعني من أعلاه وقفاه وجانبيه الوحشي والإنسي ، ويدخل طرفاه في العقب في فقرتين دخول ركز . القانون ج 1 ص 59 .