محمود بن محمد الچغميني

16

خلاصة القانون في الطب ( قانونچه )

والمعتدل بهذا المعنى تفرض له ثمانية أوجه من الاعتبارات : أحدها : المعتدل النوعّي بالقياس إلى ما هو خارج عنه ، وهو المزاج الّذي يحصل للانسان بالقياس إلى سائر الكائنات . الثاني : المعتدل النوعيّ بالقياس إلى ما هو داخل في نوعه ، وهو المزاج الّذي يحصل لأعدل شخص من أشخاص نوع الإنسان . الثالث : المعتدل الصنفيّ بالقياس إلى ما هو خارج من صنفه ، وهو المزاج الّذي يحصل لسكّان إقليم من الأقاليم . الرابع : المعتدل الصنفيّ بالقياس إلى ما هو داخل في صنفه ، وهو المزاج الّذي يحصل لأعدل شخص من أشخاص صنف معيّن . الخامس : المعتدل الشخصيّ بالقياس إلى ما هو خارج عنه ، وهو المزاج الّذي يحصل لشخص معيّن حتى يكون موجودا صحيحا . السادس : المعتدل الشخصيّ بالقياس إلى أحواله في نفسه ، وهو المزاج الذي إذا حصل لشخص كان على أفضل ما ينبغي أن يكون عليه . السابع : المعتدل العضويّ بالقياس إلى غيره ، وهو المزاج الذي يجب أن يكون لكلّ عضو من الأعضاء يخالف به غيره . الثامن : المعتدل العضويّ بالقياس إلى أحواله في نفسه ، وهو المزاج الذي إذا حصل للعضو كان على أفضل ما ينبغي أن يكون عليه . وأما الخارج عن الاعتدال ، بحسب اصطلاح الأطباء ينقسم إلى ثمانية أقسام ، لأنّه ، إما أن يكون أحر مما ينبغي . أو أبرد منه . أو أرطب منه . أو أيبس منه . أو أحرّ وأرطب منه . أو أحرّ وأيبس منه . أو أبرد وأرطب منه . أو أبرد وأيبس منه .